سوريا

المجلس الإسلامي السوري يهاجم مؤتمر سوتشي ويصف المشاركين فيه بشهود الزور

أصدر المجلس الإسلامي السوري بياناً اليوم الإثنين هاجم فيه مؤتمر سوتشي التي تسعى روسيا لعقده أواخر شهر كانون الثاني القادم في مدينة سوتشي الروسيّة، واعتبر كل من سيشارك فيه شاهد زور وحكم على نفسه بالانتحار السياسي.
 
وقال البيان أن روسيا ليست وسيطاً نزيهاً ومؤهلاً للحل لأنها جزء من المشكلة بسبب دعمها للنظام عسكرياً وسياسياً ومنحازة له تماماً وشريكةً بالجرائم التي ترتكبها قوات النظام بحق الشعب السوري، فضلاً عن التناقضات التي وقع بها الساسة الروس من خلال رفضهم الشروط المسبقة للبدء بعملية التفاوض في حين يضعون بند عدم الحديث عن رحيل الأسد شرطاً أساسياً لبدء عملية تفاوض بين الثوار والنظام.
 
وأضاف البيان أن روسيا التي تدعو للمؤتمر لم تستطع الوفاء بالتزاماتها بفك الحصار عن المدن والقرى السورية المحاصرة من قبل قوات النظام، وأيضاً ملف إطلاق سراح المعتقلين في حين تدعي أنها الضامن لجميع الاتفاقيات التي أبرمها الثوار مع النظام بهذا الشأن.
 
وذكر البيان أن كل من اختار المشاركة في هذا المؤتمر إنما يشارك في مسرحية هزلية لا تعدو مخرجاتها سوى عن بعض الاصلاحات الشكلية وتحويل الثورة السورية إلى قضية معارضة سياسية ذات مطالب إصلاحية قابلة للمساومة، ووصف الذين قرروا المشاركة في المؤتمر بشهود الزور وبالذي يحكم على نفسه بالانتحار السياسي في ظل جميع الانتهاكات والجرائم التي يمارسها الروس وقوات النظام معاً بحق الشعب السوري.
 
وأكّد البيان أن روسيا تسعى للالتفاف على الشرعية الدولية وقراراتها التي صادق عليها مجلس الأمن الدولي، حيث لا يمكن إجراء أي انتخابات أو كتابة أي دستور في ظل وجود الأسد ونظامه والقوات المحتلة الداعمة له، إذ المطلب الرئيسي قبل كل ذلك هو انهاء حكم الأسد وإنهاء وجود المليشيات والقوات الدولية الداعمة له من على الأراضي السورية.
 
وختم المجلس بيانه بكلمات حثّ فيها السوريين على الصبر في سبيل تحقيق النتائج الملموسة التي خرجت الثورة السورية لأجلها لا سيما بعد دفع السوريين ثمناً باهظاً لسلعة غالية حسب ماجاء في البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى