سوريا

الليرة السورية تسجل رقما قياسيا مقابل الدولار.. والأسد يرفع أجور عامليه

افتتح سوق الصرف، اليوم الخميس، على هبوط كبير لسعر الليرة السورية أمام الدوﻻر الأمريكي، مسجلا رقما غير مسبوق في تاريخ البلاد، متجاوزا حدة الـ750، بالتزامن مع إصدار مرسومان تشريعيان من نظام الأسد حملا رقمي “23 و 24” القاضيان بزيادة الرواتب للعاملين في مؤسساته.
ومع افتتاح أسواق الصرف صباح الخميس، سجلت الليرة السورية رقما جديدا، إذ تجاوز الدوﻻر عتبة الـ 750 ل.س في حلب ودمشق، وأما في إدلب الخارجة عن سيطرة النظام، ارتفع الدولار وسجل 737 ل.س شراء، 740 ل.س مبيع.
وبحسب خبراء اقتصاديون، فإن الليرة السورية فقدت من قيمتها خلال ال 24 ساعة الماضية 3% من قيمتها التي حافظت على نفسها خلال الأسابيع الماضية، لينعكس اتجاه الليرة إلى أدنى مستوى له في تاريخ البلاد على السوق المحلي ﻻ سيما المواد الغذائية.
وفي السياق، شهد المعدن الأصفر ارتفاعا قياسيا، وسعّرت جمعية الصاغة، غرام الـ 21 قيراط 28700 ل.س شراء و 28900 ل.س مبيع، بينما سجلت الغرام من عيار الـ 18 قيراط 24570 ل.س شراء، 24770 ل.س مبيع.
في المقابل، وصل سعر الغرام وفق تسعيرة صائغي الذهب في الشمال السوري إلى 30000 ل.س، بفارق يقدر 1100 ل.س أعلى من تسعيرة جمعية الصاغة.
بالتزامن مع تهاوي الليرة وارتفاع سعر الذهب، أصدر بشار الأسد مرسومان تشريعيان، يقضيان برفع رواتب المدنيين والعسكريين العاملين في مؤسساته.
ونص القرار الذب حمل رقم “23” بزيادة 20 ألف ليرة سورية على الرواتب والأجور الشهرية للعسكريين والمدنيين، بعد دمج التعويض المعيشي الحالي مع أساس الراتب المقطوع ليكون جزءا منه”.
فيما أقر قرار رقم “24” بزيادة 16 ألف ليرة سورية لأصحاب المعاشات التقاعدية من عسكريين ومدنيين أيضا بعد إضافة التعويض المعيشي لمعاشهم التقاعدي”.
ويرجح مراقبون أن تشهد الليرة السورية مزيدا من اﻻضطراب في الفترة القادمة، وأن وعود النظام باستقرارها ستكون شبه مستحيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى