سوريا

اللاذقية: مركز أمني ومكان استقرار للشبيحة

ينتشر عناصر النظام وشبيحته في شوارع مدينة اللاذقية الأمر الذي يسبب الرعب والخوف لأهالي المدينة أثناء تجوالهم فيها، في الوقت الذي يحاول الشباب داخل المدينة أن يقللوا من حركتهم حذراً من سوقهم إلى التجنيد.

ولا تقتصر مصادر الخوف على ما سبق، فقد حصلت عدة مضايقات لفتيات داخل المدينة، إضافة لحالات خطف لمدنيين طلب عليهم مبالغ خيالية كفدية.

ونشرت وسائل إعلامية عدة قصص تؤكد حصول حالات خطف عديدة وتجاوزات أمنية في اللاذقية إلى درجة اعتراف وسائل إعلام النظام والصفحات التي تتناقل أخبار المنطقة الساحلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويستغل الشبيحة وعناصر الأمن في المدينة، سيطرتهم التامة عليها ليطبقوا صلاحياتهم المطلقة على المدنيين، سيما أن اللاذقية اكتظت بالنازحين الذين قصدوها ظناً منهم أنها أكثر أماناً من غير محافظات أخرى.

وينتشر ما يعرفون بـ "كتائب البعث" ضمن اللاذقية، والتي تشكلت على يد هلال هلال، كما يوجد فرع للمخابرات الجوية الذي يعتبر من أكثر الفروع رعباً في المنطقة بسبب الانتهاكات اليومية التي تحصل داخله بحق المعتقلين.

وتعتبر اللاذقية إضافة لجبلة وطرطوس وأرياف هذه المدن، عصب النظام أكثر من دمشق، سيما أن المنطقة تضمّ نسبة كبيرة من الموالين للنظام والمتطوعين في جيشه وميليشياته ولجان الشبيحة، لذا أصبحت الأكثر أماناً بالنسبة للمؤيدين للنظام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى