سوريا

"العليا للتفاوض" الأسد وروسيا لايريدان الحل سياسياً وينتهجون سياسة الارض المحروقة

أكّد المتحدث باسم هيئة العليا للمفاوضات، أمس الثلاثاء، أن روسيا لا تزال تحاول فرض حل سياسي في سوريا من خلال استخدامها للأدوات العسكرية.

​جاء ذلك على لسان "يحيى العريضي" قوله: "نحن بالأساس قلنا بأن الحل الأمني والعسكري لا جدوى له، وأثبت فشله رغم تدخل الميليشيات الإيرانية وحزب الله، وروسيا التي تقول إعلاميا أنها تريد حل سياسي".

وأشار أن نظام الأسد لا يريد حتى الحل السياسي، وعسكريا ربما يخذله من يدعمه، الآن إيران في وضع لا تحسد عليه في ظل الاهتزازات هناك وما يحصل بها يشابه ما حدث في سوريا".

​وأضاف العريضي أن نظام الاسد مستمر بمنهجية الإجرام، وما يهمه فقط هو الإبقاء على عصابته، موجهاً دعوة بالوقت ذاته للأمم المتحدة للالتزام بقرارتها إضافة للدول الضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد" الذي يشمل الغوطة الشرقية، المطلعة على أوضاع المحاصرين والتصعيد.

يشار أن قوات النظام وحليفه الروسي يكثفان من قصفهما للمناطق المحررة والواقعة في مناطق خفض التصعيد في شمال وجنوبي سوريا، بغية التقدم على مناطق خفض التصعيد وتحقيق مكاسب اكبر على الارض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى