سوريا

الطيران الحربي يجدد نشاطه في سماء محافظة إدلب

بعد الاقتراب من إنتهاء ملف الغوطة الشرقية بعد الاتفاق الذي جرى في مدينة دوما بين الجانب الروسي وجيش الإسلام حول خروج الأخير إلى شرق مدينة حلب، عاود الطيران الحربي التابع لقوات النظام قصف القرى والبلدات في محيط مدينة إدلب بعد هدوء شهدته المنطقة فترة من الزمن.
 
وقال ناشطون في ريف إدلب أن الطيران الحربي التابع لقوات النظام استهدف بعدة غارات جويّة مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين شهدت بلدة حزارين وميحطها في محيط مدينة جبل الزاوية قصفاً بأربع غارات جويّة لم يتسن لمركز حلب الإعلامي معرفة حجم الأضرار، كما استهدفت الطائرات الحربية بغارتين مناطق في مدينة أريحا وأطرافها، وبغارتين أخريتين مناطق في بلدة كفرلاتا وقرية أورم الجوز ما أدى لأضرار مادية دون وقوع إصابات.
 
الطلعات الجويّة التي شنتها مؤخراً الطائرات الحربية في سماء محافظة إدلب تأتي بالتزامن مع اقتتال داخلي بين هيئة تحرير الشام من جهة وبين جبهة تحرير سوريا من جهة أخرى، لا سيما أن قوات النظام استطاعت منذ أواخر العام المنصرم من السيطرة على عدة مناطق في أرياف إدلب وحماه وحلب، فهل ستكون وجهة النظام القادمة هي إدلب؟ خصوصاً وأن المحافظة باتت تحتضن جلّ المهجرين من الثوار والمدنيين من مختلف المدن والقرى السورية التي سيطرت عليها قوات النظام مؤخراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى