سوريا

الطاقة الشمسية مصدر بديل للكهرباء بريف حمص

أصبحت ألواح الطاقة الشمسية كمصدر بديل للكهرباء في ريف حمص الشمالي، وازداد الطلب عليها في الآونة الأخيرة من الأهالي وأصحاب المحال التجارية والمزارعين الذين بدأوا يعتمدون في زراعتهم على تشغيل آبار الري بواسطة الكهرباء.

ويعتبر المصدر الوحيد لألواح الطاقة الشمسية من المناطق التي يسيطر عليها النظام في حمص وحماة، وغالبيتها يعود تصنيعها إلى الصين، أما أسعارها فتتراوح بين 50 دولار و150 دولار أمريكي لكل لوح طاقة شمسية. ولا تقتصر تكلفتها على أسعار الألواح بل تحتاج أيضاً لبطاريات من أجل تخزين الكهرباء وتحويل الطاقة من 12 واط إلى 220 واط.

المهندس عمار أبو ياسر من ريف حمص يقول خلال حديثه: "يوجد أنواع كثيرة من ألواح الطاقة الشمسية وذات استطاعات مختلفة، من 40 فولط إلى 250 فولط، وفي ريف حمص الألواح ذات الاستطاعة 150 واط، ويكفي اللوح لتشغيل التلفاز وبعض أدوات المنزل الكهربائية. ويضيف "تشغيل منزل كامل يحتوي على ثلاجة وتلفاز وريسيفر وإنارة ومضخة مياه يحتاج إلى 8 ألواح طاقة، ولتحويل هذه الكهرباء إلى رافع جهد أي انفينتر تكون استطاعته من 2000 واط وأكثر مع بطاريات شحن كبيرة".

ويؤكد المهندس أبو ياسر أن هذه الطاقة "صديقة للبيئة لا ينتجه عنها أي تلوث وهذه التجهيزات طويلة الأمد تتراوح أعمارها من 25 إلى 30 سنة أي أن المردود منها اقتصادي جداً". وراجت تجارة ألواح الطاقة الشمسية في ريف حمص، سيما أن المنطقة لا يوجد فيها كهرباء، حيث يلجأ المواطنون للاستعاضة عن الكهرباء بهذه الطاقة البديلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى