سوريا

الشرعي العام لــ"فيلق الشام" خفض التصعيد سينهار في "إدلب" خلال أيام .. وهذا ماسيحصل !!

أكّد الشيخ "عمر حذيفة" الشرعي العام لفصيل فيلق الشام ورئيس لجنة الصلح بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا"، أمس الثلاثاء، أن محافظة إدلب ستشهد مرحلةٍ جديدة في الأيام القادمة، بعد انتهاء تركيا بنشر نقاط مراقبة اتفاق "تخفيف التصعيد" من جانب "روسيا" و "إيران".

ونقلت قناة الجزيرة الأخبارية على لسان "حذيفة" قوله: "إن مدينة إدلب وريفها مقبلة على مرحلة جديدة وهي؛ انتهاء اتفاق "خفض التصعيد" والانتقال إلى اتفاق "وقف إطلاق النار" في عموم المحافظة، مرجحاً بأن يكون مدّة الإتفاق من "ستة" أشهر إلى "سنة"، لتتولى خلالها الأطراف الضامنة "مراقبة" تنفيذ الإتفاق الجديد، وأن فصائل المعارضة التي ترفض تنفيذ الإتفاق قد تُعرِّض نفسها للتصفية والإستئصال.

وأشار حذيفة إلى أن الدول الضامنة تعتبر بهذه الخطوة أنها وضعت خطة مرحلية للحل في سوريا، وإذا ما نجحت هذه المرحلة فسيتبعها مراحل أخرى تدعم الإستقرار وإعادة الإعمار، بحيث تدار منطقة المعارضة من قِبَل مجالس محلية بإشراف الجانب التركي، في حين يقتصر الدور الروسي والإيراني على العمل في مناطق سيطرة النظام، على حد قوله.

وتابع "حذيفة" في حديثه لقناة الجزيرة، أن المستقبل الذي ينتظر الفصائل العسكرية في محافظة إدلب هو الذوبان وتشكيل "جيش وطني" والتوحد ضمن بوتقة هيئة أركان ووزارة دفاع، وسيكون ذلك بالتزامن مع تشكيل الإدارات المدنية والخدمية.

وردّاً على تهديدات النظام باجتياح إدلب أكّد "حذيفة" أن كلاً من النظام والمعارضة السورية باتا لا يملكان من الأمر شيئاً، وبأن المنطقة مرتبطة بإتفاقات دولية، مشيراً أن نظام الأسد لن يستطيع فعل أيّ شيء إلّا الكلام الذي يستخدمه كحرب نفسية على الجيش السوري الحر.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش التركي استكمل، الأسبوع الفائت، نشر نقاط المراقبة الخاصة به في منطقة خفض التصعيد، وعددها 12 منتشرة بين أرياف محافظات "حلب وإدلب وحماة واللاذقية"، شمال وغرب سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى