عربي

السوريون بلبنان ينفقون 10 مليارات دولار كل سنة

انتقل آلاف الشباب السوريين إلى لبنان للعمل في مجالات مختلفة خلال السنوات الماضية، البعض منهم استقر بشكل نهائي بينما كثيرون ظلوا يتنقلون بين سوريا ولبنان كل فترة زمنية قصيرة.

وساهم الشبان الذين تجاوزت قيمة نفقاتهم مليارات الدولارات في تنمية الاقتصاد اللبناني، على عكس ما أشيع له من مسؤولين لبنانيين في عدة مناسبات سابقة، بأن اللاجئين السوريين هم عبء على لبنان.
الخبير الاقتصادي اللبناني، إيلي يشوعي، قال في تصريحات أدلاها لصالح صحيفة البعث الناطقة باسم نظام الأسد: "خمسة مليارات دولار ينفقها السوريون كل سنة على الغذاء في لبنان، والمعدل هو ما بين 100 إلى 200 دولار شهرياً للشخص الواحد، وهو الحد الأدنى اللازم للمعيشة".
وأوضح "أن معظم الإنفاق يذهب على الغذاء في لبنان ولا يستفيد منه لبنان إلا بنسبة محدودة لأن معظم المواد الغذائية مستوردة من خارج لبنان".
وتنفق المبالغ الأخرى على الاتصالات والانترنت والتنقل وفق ما أكده يشوعي، لكنه نوه إلى أن حوالي نصف السوريين بلبنان يمتلكون خطاً هاتفياً ويسددون شهرياً 10 دولارات فقط كي يبقى الهاتف في حالة الاستقبال للمكالمات فضلاً عن الأجور الباهظة للاتصال.
ويتواجد في لبنان أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري، استقروا في لبنان خلال السنوات الستة الفائتة، وتعرض قسم منهم إلى معاملة سيئة من قبل اللبنانيين ومداهمات من قبل الأمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى