سوريا

الزراعة بحمص بين قلة الموارد المائية وحرق المحاصيل

حسين أبو محمد

قلت مساحات الأراضي المزروعة في ريف حمص بسبب عدة مشاكل واجهت المزارعين هناك، الأمر الذي أدى إلى عزوف العديد من المزارعين عن العمل بمجال الزراعة، فيما لا يزال هناك مزارعون آخرون صامدون أمام هذه المشاكل.

في منطقة الحولة، التي يقطنها أكثر من 75 ألف نسمة، تعاني منذ نحو ست سنوات من القصف الشديد والحصار الخانق الأمر ما أثر على الزراعة بشكل كبير.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة في المنطقة نحو 80 ألف دونم، ورغم أن بعض المزارعين عزفوا عن العمل بمجال الزراعة إلا أن هناك أناس آخرون اتخذوا من الزراعة مصدر رزق بسيط لهم.

عبد العليم أبو أحمد كان يشغل وظيفة في مؤسسة زراعية قال في حديثه معنا: "إن القصف المستمر على المنطقة واستهداف المزارعين في الحقول المكشوفة من جهة وقلة الموادر المائية لري المحاصيل وخاصة بعد سيطرة النظام على سد مياه تلدو والتحكم به وتلف شبكة الري في المنطقة أسباب أثرت في الزراعة".

وأضاف "إن عدم توفر أي شكل من أشكال الدعم للمزارعين إضافة لعدم وجود جهة قادرة على تصريف المنتجات في المنطقة بالسعر المناسب الذي يحقق الدخل المناسب للمزارع أيضاً أمور أثرت في الزراعة بشكل سلبي".

وتشتهر المنطقة بزراعة عدة محاصيل زراعية شتوية مثل القمح والشعير والحمص وصيفية مثل الباذنجان والفاصولياء والخيار والبندورة.

الظروف السابقة، أدت إلى هجرة العديد من الأهالي للمنطقة باحثين عن مكان آخر يتوفر فيه سبل للعيش وحياة كريمة لعائلاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى