سوريا

الرئاسة التركية: أي عملية عسكرية في إدلب نتائجها وخيمة

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” إن أي عملية عسكرية في إدلب ستؤدي إلى نتائج وخيمة، مشيراً أنه لم يعد أحدٌ يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي لرحيل الأسد.

جاء ذلك أمس السبت خلال ندوة له عن “الشأن السوري” في إطار أعمال النسخة التاسعة عشر لمنتدى الدوحة في قطر، أضاف فيها؛ أن اللعبة الأخيرة في هذا الشأن تمر عبر المسار السياسي، مؤكدةً أن أي عملية عسكرية في إدلب ستكون نتائجها وخيمة، وستسبب مزيداً من الضغط على ترميا وغلى الأوربيين لأنها تشكل موجة هجرة جديدة.

واعتبر “قالن” أن المجتمع الدولي لم يفشل فقط في دعم السوريين، وإنما فشل أيضاً في إيجاد حل سياسي في سوريا.

وأشار “قالن” أنه يجب تغليب الجميع لمصلحة الشعب السوري على أي أجندات أخرى، ويتعين علينا إيجاد حل مختلف من أجل مستقبل السوريين كي يشعروا بالأمل.

وفي السياق نوه وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” خلال الندوة أن بلاده تلتزم بموقف واضح من مسألة نظام الأسد حيث قال “نعتقد أن من قتل أكثر من 500 ألف شخص لا يستطيع توحيد البلاد، لذلك، نعتبر خلال هذه الفترة أن الحكومة غير شرعية، لكن ما إذا تم إعداد دستور ملائم لإجراء انتخابات ديمقراطية ونزيهة فهذا يجب أن يقرره الشعب السوري”.

ونوه “أوغلو” أن الأسد لا يمكن أن يعتبر موحداً للبلاد، بعد ما حدث في السنوات العشر الأخيرة.

وكانت تركيا قد قطعت علاقتها مع نظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 بعد اندلاع المواجهة المسلحة لنظام الأسد ضد المدنيين وتهجيرهم من ديارهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى