سوريا

الدفعة الأولى من مهجري ريف درعا تتأهب للخروج

وصلت العديد من باصات النقل إلى إلى جمرك درعا القديم لنقل عناصر الفصائل العسكرية الذين رفضوا التسوية مع قوات النظام في ريف درعا وكذلك المدنيين الذين رفضوا البقاء في مناطق التسوية إلى شمال سوريا.

وقال ناشطون أنه من المقرر أن يخرج 1500 شخص من الذين رفضوا التسوية مع قوات النظام وهم من درعا البلد والريف الشرقي لدرعا، وعناصر جيش الإسلام، بالإضافة إلى من رفض تسوية وضعه من المدنيين، حيث من المقرر أن تصل الباصات إلى قلعة المضيق في ريف حماه كمحطة أولى ومن ثم تكمل طريقها إلى محافظة إدلب.

ويسمح لعناصر الفصائل العسكرية باصطحاب السلاح الخفيف بالإضافة لثلاثة مخازن، وكذك الأمتعة التي يريدونها، حيث ستجري عمليات تفتيش دقيقة من قبل عناصر تابعة لقوات النظام للتأكد من محتوى الأشياء التي سيصطحبها المهجرون معهم.

ويأتي ذلك بعد الاتفاق الذي أبرمته الفصائل في ريف درعا الشرقي مع روسيا، والذي يتضمن تسليم الفصائل للسلاح الثقيل، مقابل انسحاب قوات النظام من بعض القرى التي سيطر عليها بريف درعا، بعد ذلك تدخل الشرطة العسكرية الروسية للمناطق التي تسيطر عليها الفصائل مع رفع علم النظام ودخول المؤسسات التابعة له، وكذلك تسوية وضع المتخلفين عن الجيش والمنشقين، ومن لايرغب بتسوية وضعه يغادر إلى شمال سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى