سوريا

"الخبز" معاناة جديدة تُثقل كاهل 65 ألف محاصر داخل منطقة الحولة بريف حمص

أطلق المجلس المحلي في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي نداء عاجلاً، لدعم مادة الخبز في المنطقة والتي تعتبر من أثقل الأعباء على المحاصرين كونها مادة أساسية وأسعارها مرتفعة.

وقال "أسامة جوخدار" رئيس مجلس منطقة الحولة المحلي لمركز حلب الإعلامي أن سبب ارتفاع سعر مادة الخبز يعود بالمرتبة الاولى إلى حصار نظام الأسد المنطقة منذ مايقارب الخمس سنوات، وعدم توفر سوى طريق واحد لإدخال البضاعة الى داخل المنطقة والذي يشرف عليه قوات النظام والتي تقوم بفرض اتاوات باهظة على كل صنف يدخل الى المنطقة المحاصرة.

واعتبر "جوخدار" أن السبب الثاني هو ارتفاع سعر مادة الطحين والمحروقات مشيراً أن سعر مادة المازوت وصل إلى 400 ل.س، وأن قوات النظام  تارةً تدخل مادة الطحين وتارةً لاتدخله لإحكام قبضتها على المعبر الوحيد للمنطقة.

وتابع "جوخدار" خاطبنا الكثير من المنظمات والمؤسسات لدعم مادة الخبز في المنطقة إلا أن غالبية المشاريع اتجهت في منحى آخر ولم يقدم للخبز أي دعم يرقى لحاجة الأهالي و يخفف معاناتهم، مشيراً أن منطقة الحولة يقطنها قرابة 65 ألف نسمة باستثناء النازحين.

يشار ان قوات النظام والميليشيات الموالية له أحكمت حصارها على مجمل مدن وبلدات سهل الحولة في ريف حمص الشمالي، منذ قرابة خمس سنوات في إطار إستراتيجية ينتهجها النظام حيال المناطق الخارجة عن سيطرته، تهدف إلى قطع سبل الحياة عنها لإجبارها على الخضوع، وتوقيع "هدنات" تقضي إلى إفراغها من سكانها على مراحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى