سوريا

الخارجية التركية: "نبع السلام" حققت كل مانريده وبأقل الخسائر

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم السبت، إن بلاده أحبطت “مكيدة كبيرة”، تتمثل بوجود أطراف في مقدمتها فرنسا وإسرائيل، تريد إقامة دولة لميليشيا “قسد” شمال سوريا.
وأضاف أوغلو في فعالية بجامعة “أق دنير” في أنطاليا التركية؛ إن فرنسا وإسرائيل على رأس الأطراف التي أرادت إقامة دولة لقسد شمالي سوريا، وحتى اليوم لم تخرج أي منها، وتنفي هذه المساعي”.
وأوضح أوغلو أن التفاهم “التركي – الروسي” بخصوص شرق الفرات يتمثل بإخراج “قسد” من نهر الفرات إلى الحدود العراقية بعمق 30 كلم، مشيرا أن أنقرة وواشنطن أرادوا منذ زمن إخراج قسد من منبج”.
وتابع الوزير التركي “حققنا عبر الاتفاقيْن مع واشنطن وموسكو ما كنا نريده وبأقل الخسائر ولو لم نطلق عملية “نبع السلام” لما تحققت هذه الأمور”، حسب قوله.
ولفت إلى أن تركيا والولايات المتحدة أرادوا منذ زمن إخراج “قسد” من منبج.
يذكر أن اتفاقا روسيا تركيا، وقعه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” والرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في مدينة سوتشي الروسية، في 23 أكتوبر الشهر الحالي يقضي بانسحاب الوحدات الكردية، بعمق 30 كم من الحدود السورية التركية خلال مدة 150 ساعة من توقيع الاتفاق وتسيير دوريات تركية روسية، بعمق 10كم باستثناء مدينة القامشلي، ويقضي أيضا بانسحاب الوحدات الكردية من مدينتي “منبج” و”تل رفعت” وإخراج جميع أسلحتهم وعناصرهم منهما.
هذا وتواصل القوات الروسية إرسال التعزيزات العسكرية إلى الحدود الشمالية الشرقية لسوريا مع تركيا في إطار تنفيذ الاتفاق “التركي-الروسي”.
وكانت أرسلت القوات الروسية صباح أمس الجمعة، مجموعة تضم نحو 300 عسكري و20 سيارة مدرعة جديدة إلى شمال سوريا، بهدف تسيير دوريات منتظمة على الحدود “السورية التركية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى