سوريا

الخارجية الأردنية: تكشف عن مباحثات "أمريكية – روسية – أردنية" لإيجاد "حل جذري" لمخيم الركبان

كشف الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، عن وجود محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لإيجاد "حل جذري" لمخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية.
وقال وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي" خلال لقاء صحفي: "إن حل "مشكلة" مخيم الركبان تأتي عبر توفير "العودة الطوعية" لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم بعد خروج تنظيم الدولة "داعش".
واعتبر "الصفدي"، أن المساعدات يجب أن تصل إلى المخيم من سوريا وأن تأمين احتياجاته "مسؤولية سورية أممية لا أردنية"، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.
ويقع مخيم الركبان داخل "منطقة عدم اشتباك" أقامتها القوات الأمريكية، تهدف "منطقة عدم الاشتباك" إلى حماية القوات الأمريكية في قاعدة التنف والحفاظ على موطئ قدم استراتيجي لواشنطن في منطقة قريبة من طريق إمداد حيوي للأسلحة الإيرانية التي تدخل من العراق إلى سوريا.
ويعتقد دبلوماسيون غربيون أن حصار المخيم يأتي في إطار جهود تقودها روسيا للضغط على واشنطن للخروج من التنف.
ونشأ هذا المخيم العشوائي نهاية 2015 للنازحين السوريين الذين فرّوا من مناطق الرقة ودير الزور وريف حمص الشرقي بعد سيطرة تنظيم الدولة "داعش" على مساحات شاسعة شرقي البلاد، وتخضع المنطقة لفصائل الجيش الحر التي تم تدريبها في الأردن بدعم غربي لمقاتلة تنظيم "داعش"، وتوجد في التنف قرب المخيم قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى