سوريا

"الإسلامي السوري" يشيد على العلاقة الأخوية الصلبة بين السوريين والأتراك

 

أكد المجلس الإسلامي السوري، اليوم الجمعة، في بياناً له على ضرورة المحافظة على "العلاقة الأخوية" وإدامتها بين الشعب السوري والشعب التركي مذكراً في الوقت نفسه بالروابط الاجتماعية والدينية والجغرافية التي تجمعهما.

وقال المجلس في بيانه، إن الأخوة التركية السورية في الماضي والحاضر والمستقبل، أخوة في الديانة والتاريخ والجغرافيا، ويجب على طرفيها الحرص على إدامتها والحفاظ عليها، والحذر من كل ما من شأنه تشويهها أو الإساءة إليها.

وأشار إلى أن تركيا أفراداً ومؤسسات وشعباً احسنوا الإضافة، كما وكان السوريين لهم نعم المعترف بالفضل والشريك في أمن واستقرار وأزدهار بلدهم الثانية تركيا، وليست الممارسات التي ظهرت هنا أو هناك من هذا وذاك إلا نشازاً يؤكد صحة قاعدة الأخوة الصلبة والمستمرة.

وأضاف المجلس في بيانه، أن السوريين أفراداً ومؤسسات يثمنون ويتفهمون حرص الأخوة الأتراك على أمنهم القومي وسيادة قوانينهم، بل يساندون في ذلك ويعينونهم عليه.

وبين إن "واجب النصيحة واجب شرعي وأخلاقي من أي موقع يحتلّه الإنسان، مضيفاً كان أم ضيفاً، والطرفان معنيان بتفهم احتياجات إخوانهم، فالسوريون معنيون بتفهم احتياجات إخوتهم في تركيا ومطالبون بأداء النصيحة لهم فيما يرون فيه تحقيق مصالح تركيا الحالية والمستقبلية، والأتراك معنيون كذلك بإدامة عقولهم وأبوابهم مفتوحة لإخوانهم الذين ألجأتهم يد الظلم والإجرام لمغادرة مؤقتة لبلدهم".

ورأى المجلس أن تعامل الأتراك مع قضية السوريين تعتبر "مأثرة إنسانية ونبراساً تستضيء به الأمم"، داعياً إلى ضرورة عدم السماح بتشويه هذا الحالة نتيجة "اضطرارات آنية أو ممارسات فردية أو قرارات لا تأخذ بعين الاعتبار الظروف القاسية والصعبة التي سيعاني منها من تقع عليه".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى