سوريا

الأمم المتحدة لا تزال ترى مخاطر كبيرة في سوريا رغم الهدوء بشمال غرب البلاد

قالت الأمم المتحدة، أمس الخميس، إن آلاف السوريين لا يزالون محاصرين بسبب المعارك أو يواجهون خيارات صعبة بشأن العودة لموطنهم حتى رغم الهدوء النسبي الذي يسود شمال غرب البلاد منذ شهرين.
جاء ذلك على لسان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يان إيجلاند، قوله: "إن الشهرين الأخيرين كانا الأهدأ في خمس سنوات في ظل عدم شن ضربات جوية لكن لا يزال القصف يقع على طول محيط إدلب ولا يعلم المدنيون الذين يتراوح عددهم بين مليونين وثلاثة ملايين و12 ألف موظف إغاثة هناك إن كان الهدوء سيصمد.
وأشار المنسق إلى أن هناك الكثير من المؤشرات على أن أشياء سيئة ستحدث ما لم تتحقق انفراجات أخرى في المفاوضات مع الجماعات المسلحة المتعددة في الداخل، مضيفا: "لا يزال أسوأ سيناريو هو الحرب المروعة عبر مناطق كبيرة لكن الطريقة التي تبلغنا بها روسيا وتركيا بخططهما… تجعلنا متفائلين بحذر. لا أعتقد أن إدلب ستشهد حربا كبيرة في المدى القريب.
وقال إيجلاند: "هناك آلافا من مقاتلي المعارضة، ومن بينهم من تصنفهم الأمم المتحدة بأنهم إرهابيون، لا يزالون في إدلب، مشيراً أنه لا توجد مؤشرات تُذكر على أنهم سيتفاوضون أو سيلقون أسلحتهم أو سيطلبون العفو".
وحول مأساة الركبان السورية؛ قال إيجلاند: "إن روسيا والولايات المتحدة والأردن نسقت تهدئة الصراع للسماح بدخول القافلة إلى المخيم حيث الوضع مروع وأن الأولوية الآن هي التوصل لاتفاق لنقل ست جماعات مسلحة تعمل في المنطقة.
وأضاف (تخيل أنك أم عزباء تعيش في مخيم في سهل البقاع (بلبنان) كيف يمكنك القيام بذلك؟“.
وشدد على أنه ينبغي أن تكون هناك نسخة جديدة من القانون لا تصادر الأراضي من المدنيين بالإضافة لحملة توعية ووقف العمل بالقانون حتى ذلك الحين، مشيراً إلى أن روسيا تدعم هذا العمل، مضيفاً بقوله: "إن بعض المدن السورية سويت بالأرض مثل ستالينجراد أو دريسدن وإنه لا يوجد ما يمكن العودة إليه".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى