سوريا

الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين بعد مجزرة "زردنا" بإدلب

طالبت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، جميع أطراف الصراع في سوريا إلى "بذل قصارى جهدهم لضمان سلامة ورفاه المدنيين في إدارة العمليات العسكرية والالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي".

جاءت دعوة المنظمة الدولية عقب الغارات الجوية الروسية التي قتلت عشرات المدنيين وأصابت أكثر من 80 آخرين، مساء أمس الخميس، في بلدة زردنا بمحافظة إدلب الواقعة ضمن مناطق خفض التوتر.

و قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك،: "أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أن عدة غارات جوية على قرية زردنا، في ريف إدلب، بشمال غربي سوريا، قتلت، أمس، 45 مدنياً وجرحت عشرات آخرين".

وتابع "نصف السكان هناك من النازحين داخليا، حيث اضطر السكان البالغ عددهم أكثر من 2.5 مليون نسمة إلى النزوح أكثر من مرة خلال سنوات الصراع، التي امتدت لأكثر من 7 سنوات".

وكانت نفت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ طائراتها أي غارات حوية على بلدة زردنا بريف إدلب الشمالي مساء أمس، في تكرار لعادتها في نفي استهداف المناطق المدنية والادعاء زيفاً أنها لم تقم بأي غارات.

وبين الائتلاف الوطني في بيان له أنه أمام جريمة متعمدة، ارتكبت في منطقة يفترض أنها خاضعة لاتفاق خفض التصعيد، وأمام مجرم حاقد متمرس في الإجرام، فظاعة الفعل وفداحة الخسائر وحجم الدمار تفوق التصور، ولا تزال فرق الدفاع المدني التي خسرت عدداً من كوادرها بين شهيد ومصاب تعمل لإنقاذ المدنيين المصابين والعالقين تحت الأنقاض، فيما تستمر أعداد الشهداء والجرحى بالارتفاع بمرور الوقت.

وارتفعت حصيلة ضحايا مجزرة زردنا بريف إدلب جراء قصف الطيران الحربي الروسي بلدة زردنا إلى 50 شهيداً، بيهم أكثر من 20 شهيداً من الأطفال والنساء، إضافة لقرابة 80 جريحاً من المدنيين.

المصدر: شبكة شام
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى