سوريا

الأمم المتحدة: المحاصرين في الغوطة الشرقية يواصلون كارثة حقيقية

تواصل قوات النظام والمليشيات الموالية له تشديد الحصار على الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق ما أدى لسوء الأوضاع الإنسانية والطبية في المنطقة، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة للحديث عن كارثة كاملة تواجهها الغوطة بسبب الحصار.

وقال يان ايجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم الخميس إن 400 ألف شخص محصارين في الغوطة الشرقية يواجهون كارثة كاملة نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية مشيراً أن مئات الأشخاص بحاجة ﻹجلاء طبي عاجل.

وتابع ايجلاند:" قدمنا تقريراً شديد القتامة من جانب الأمم المتحدة، أشعر وكأننا نعود لبعض من أسوأ أيام الصراع مرة أخرى، الخوف أننا نعود الان لمدنيين محاصرين وسط تبادل لإطلاق النار في العديد من المحافظات في وقت واحد".

وأردف قائلاً:" لا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل، اذا تمكنا من توصيل نسبة ضيئلة فقط من المطلوب سنواجه كارثة كاملة".

وتحدث ايجلاند عن عدد كببر من النساء والأطفال ورجال يتجاوزون الخمسينات والستينات من العمر يمنعون من المساعدات الطبية والغذائية، لافتاً النظر إلى اتفاق وقف التصعيد الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الثوار وقوات النظام في المنطقة وعن الضوء الأخضر الذي تعهدت به قوات النظام ﻹجلاء المرضى دون تنفيذ الوعود.

وارتقى مايزيد عن 10 أشخاص في الغوطة الشرقية في الآونة الأخيرة بينهم أطفال بسبب سوء التغذية وانعدام الخدمات الطبية نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات النظام على الغوطة، وسط صمت مطبق من المجتمع الدولي حيال المناشدات التي أطلقتها منظمات إنسانية محلية ودولية ﻹنقاذ المحاصرين في الغوطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى