سوريا

الأمم المتحدة: ارتفاع حصيلة القتلى في إدلب تقابله "لا مبالاة دولية واضحة"

قالت مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه، اليوم الجمعة، إن ضربات جوية نفذتها قوات النظام السوري وحلفاؤه على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز في إدلب، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية بينهم 26 طفلاً.
وأضافت باشليه، "أن هذه أهداف مدنية، وفي ضوء النمط المستمر لمثل هذه الهجمات، يبدو من غير المرجح بشدة أن يكون قصفها حدث بطريق الخطأ".
وأشارت باشليه إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى تقابله "لا مبالاة دولية واضحة".
وكاتت قد كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، الثلاثاء الفائت، عن حصيلة الانتهاكات في منطقة خفض التصعيد الرابعة على يد الحلف السوري الروسي، لافتة إلى توثيق عشرات المجازر التي قتل فيها 747 مدنياً خلال مدة لا تتعدى ثلاثة أشهر.
ووفق الشبكة؛ فقد سجلت منذ بدء حملة التصعيد العسكرية لقوات الحلف السوري الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة في 26/ نيسان وحتى 23/ تموز/ 2019، مقتل ما لا يقل عن 747 مدنياً، بينهم 192 طفلاً، و131 سيدة، وإصابة ما لا يقل عن 2783 مدنياً بجراح.
ومنذ 26 نيسان من هذا العام، تواصل قوات النظام وروسيا حملتها العسكرية الجوية والبرية على المناطق المدنية في منطقة خفض التصعيد الرابعة في الشمال السوري، التي تشمل أرياف حماة وإدلب وحلب واللاذقية، مسجلة مقتل المئات من المدنيين وتدمير البنى التحتية وتهجير أكثر من نصف مليون إنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى