سوريا

الأسد يعيد تشكيل "داعش" لمحاربة معارضيه في درعا

أفادت مصادر محلية في محافظة درعا، إن قوات النظام ومخابراته الجوية أطلقت سراح 80 عنصراً من "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "داعش" سابقاً، بينهم قادة سابقون في التنظيم، بعد قرابة العام على احتجازهم ضمن عملية عسكرية أطلقتها الأولى ضد التنظيم في منطقة حوض اليرموك على مثلث الحدود السورية الأردنية مع هضبة الجولان.

واتهم قيادي سابق في الجبهة الوطنية رفض الكشف عن اسمه، في تصريح لموقع "تجمع أحرار حوران"، تعمد النظام السوري أطلاق سراح عناصر تنظيم "داعش" للتخلص من معارضيه الذين لازالوا متواجدين في المنطقة على حد قولهم، مشيراً أن ذلك من خلال دعم عناصر التنظيم المفرج عنهم للقيام بعمليات أمنية محدودة تصب في مصلحته ومصلحة إيران وميليشيا "حزب الله" في المنطقة.

وأكد موقع "تجمع أحرار حوران"، أن العناصر المفرج عنهم غالبيتهم من أبناء منطقة حوض اليرموك التي كانت المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في الجنوب السوري، كما وعاد جميع العناصر إلى منازلهم في قرى الحوض، وسط استغراب الأهالي عن ما قامت به قوات النظام، لاسيما مع تظاهرها سابقاً الحرص والخشية من وجود خلايا نائمة للتنظيم في المنطقة.

ولفت التجمع، عن تخوف الأهالي من قيام قوات النظام بحملة مداهمات واعتقالات ونزع للسلاح بحجة وجود خلايا تتبع لتنظيم داعش في المنطقة، وذلك لإعادة فرض قبضتها الأمنية والإلتفاف على الأهالي لاعتقال المعارضين.

وتزامن أطلاق سراح عناصر التنظيم من سجون النظام السوري، تحذيرات من مخابرات النظام لقياديين في اللجنة المركزية بدرعا من وجود مجموعات وخلايا تنتمي لتنظيم داعش، في سياق التمهيد لما حذر منه تجمع أحرار حوران عن قيام النظام بإعادة تنظيم "داعش" إلى المنطقة لخلق حجة ومبرر لمحاربة معارضيه ونزع السلاح منهم بالحجة ذاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى