سوريا

"الأسد" و"إيران" يحوّلان مستشفيان في "ديرالزور" لمعتقلات للسوريين

لم تكن الرعاية الصحية في سوريا بأحسن حال قبل الثورة إلّا انها وفرت خدمات صحية مقبولة توزعت بين القطاعين العام والخاص رغم الفساد المستشري في القطاع الصحي، ومع انطلاقة الثورة باتت الصحة سلاحاً في يد النظام واستخدمها كسلاح للحرب.

وهذه المرة في محافظة ديرالزور الخاضعة لسيطرة النظام وإيران، حيث أكّدت مصادر إعلامية أن الاخيرة، استولت أمس الأربعاء، على نقطتين طبيتين، في المدينة أحدهما حولها الى سجن أمني للمعتقلين السوريين والأخرى حولها لمستشفى عسكري خاص لجنوده وأفراد ميليشياته.

شبكة فرات بوست المحلية، أكّدت، أمس الأربعاء، إن قوات نظام الأسد حوّلت المركز الطبي الواقع في مدينة العشارة بريف ديرالزور الشرقي، إلى سجن أمني تابع لفرع المخابرات الجوية، حيث تم إعتقال عدد من المعلمين من البلدة وسجنهم داخل ذلك المستشفى، إضافة إلى عدد من شباب مدينة "القورية" الواقعة شرقي المدينة.

وفي هذا الصدد، أشارت مصادر أخرى، أن النظام استولى أيضاً، فجر الأربعاء، على مستشفى "الهناء" الخاص، والذي كان بإدارة الطبيب "عبدالكريم رؤوف" (أحد سكان الحي) في حي المعري داخل مدينة البوكمال، شرق محافظة ديرالزور، وقامت بتحويله إلى مشفىً "عسكري" بإدارة الدكتور "عماد الحيدر" (اختصاص عظمية) الموالي للنظام وإيران.

وأضافت أن مستشفى "الهناء" يُعد من المشافي المجهزة بكافة المعدات الطبية اللازمة، وأن مالك المشفى وادارته غادروا المنطقة جرّاء اشتداد القصف على مدينة البوكمال و نزوح أهلها في الأيام السابقة، (خلال معارك تتظيم داعش مع قوات النظام في المدينة).

ولم تقتصر تلك الانتهاكات على ماسبق، بل تتعرض المشافي والمراكز الصحية بشكل دائم في سوريا الى القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ، فالمشافي والمراكز الصحية تتعرض الى القصف المستمر لقتل المرضى والجرحى والكوادر الطبية و لتدمير البنية التحتية للقطاع الصحي، وحسب تقارير الامم المتحدة فإن 70 بالمئة من القطاع الصحي أصبحت خارج الخدمة بسبب تدمير الجزئي او الكلي للمرافق الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى