سوريا

اغتيال مدير أوقاف سلقين بريف إدلب

اغتيل مدير أوقاف مدينة سلقين بريف إدلب، أمس الأحد، من قبل مجهولين قرب منزله.

واسُتهدف الشيخ عبد الخالق جربي قرب منزله الكائن في سلقين، حيث تلقى ثماني رصاصات في صدره ورأسه الأمر الذي أسفر عن مقتله على الفور.
وسمع إطلاق النار واشتباكات كثيفة في بلدة سرمين بعدها اقتحمت مجموعة من جند الأقصى تنتمي لـ "الحزب الإسلامي التركستاني" مقراً في البلدة يتواجد فيه قرابة 8 أشخاص ودارت اشتباكات عنيفة.
ونفذت عمليات اغتيال عديدة في المنطقة، في وقت سابق، حيث اغتيل القيادي العسكري "حمود أبو مالك" على يد مجهولين في سراقب الشهر الفائت.
ولم تتمكن الجهات الأمنية المتواجدة بإدلب وريفها من السيطرة على الوضع الأمني بشكل كامل، حيث تعرض العديد من المسؤولين والقياديين العسكريين لمحاولات اغتيال متكررة دون معرفة من وراء هذه المحاولات.
ويجري تنفيذ عمليات الاغتيال بشكل منظم ومدروس الأمر الذي يجعل قضية إلقاء القبض على الفاعلين أمر شبه مستحيل.
ومن أبرز عمليات الاغتيال، مقتل اثنين من قادة " جيش ادلب الحر" من أبناء بلدة "معرة حرمة" الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، حيث دوهم المقر التابع لهم وتم قتل القائد "أحمد الخطيب" الملقب بأبو علي ومساعده "يونس الزريق" برصاصة في الرأس خرجت من المسدسات ذات الكواتم الصوتية.
وكانت وكالة روسيا اليوم قد نقلت في وقت سابق خبر مقتل قادة في جيش إدلب الحر وذكرت أن الفاعلين من "حزب الله".
وتحاول بعض الفصائل العسكرية الحد من ظاهرة الاغتيالات عن طريق إقامة الحواجز بين البلدات والمدن التابعة لريف إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى