حلب

"اخر الرجال في حلب" يترشح لجائزة الأوسكار لعام 2018

رُشِّح فيلم "آخر الرجال في حلب"، اليوم الجمعة، للمخرج فراس فيّاض لجائزة الأوسكار لعام 2018 ضمن فئة الأفلام الطويلة، وذلك حسبما أعلن القائمون على مهرجان الأوسكار.

"اخر الرجال في حلب" تم اختياره مع 150 فيلم اخر في شهر ايار\مايو من العام الجاري للمنافسة على جائزة الأوسكار، وبقي ضمن الـقائمة النهائية والتي تضم 15 فيلماً، حيث سيجري الحفل الذي سيعلن من خلاله الفلم الفائز بجائزة الأوسكار في الـ28 من شهر كانون الثاني\فبراير من العام القادم في مدينة هوليود الأمريكية.

فادي الحلبي مصور في مركز حلب الإعلامي وأحد المصورين الذين شاركوا في هذا العمل قال :" كان هدفنا أن يشاهد الفلم أكبر عدد من الناس، لتصل معناة المدنيين في أحياء حلب الشرقية إلى كل مكان، والان أشعر بالفخر الشديد مع وصول الفلم لهذه المرحلة، مايعني أن استطعنا إيصال الرسالة التي من أجلها بدأنا بتصوير اخر الرجال في حلب".

الفلم الوثائقي استغرق العمل عليه 3 سنوات، حيث بدأ تصويره بالفعل عام 2014 في الأحياء الشرقية التي كانت خاضعة لسيطرة الثوار في مدينة حلب، وعمل على انجاز العمل نخبة من المصورين في مركز حلب الإعلامي، وانتاج مشترك بين مركز حلب الإعلامي و شركة Larm Film الدنماركية  ، حيث يتناول الفلم قصة عدة شخصيات من عناصر الدفاع المدني، وصراعهم للبقاء على الحياة وسط الجحيم الذي كانت تعيشه الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وسعيهم المستمر لإنقاذ حياة المدنيين، كما تناول الفلم فترة الحصار الذي شهدته أحياء حلب الشرقية ونقل صورة عن الإبادة التي كان يتعرض لها المدنيين انذاك.

وفي هذا السياق قال مدير مركز حلب الإعلامي والمخرج المنفذ للفيلم "حسن قطان" :" اخر الرجال في حلب هو وثيقة تاريخية يختصر كيف كان المدنيون يعانون في أحياء حلب الشرقية، أنا سعيد جداً لأن الفلم تمكن من حصد العديد من الجوائز، واليوم نحن ننافس على جائزة الأوسكار، لكن هذا الشعور بالسعادة يختلط بشعور بالحسرة والألم على خسارة مدينة حلب".

يذكر أنّ فلم اخر الرجال في حلب كان قد عرض لأول مرة في شهر شباط\فبراير من العام الجاري في مهرجان صاندانس السينمائي، وحصد الجائزة الكبرى في المهرجان، كما حصل الفلم على أكثر من 20 جائزة أخرى، ويعرض حالياً في مهرجان دبي للأفلام الوثائقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى