سوريا

إيران تخسر قياديين جدد بمعارك سوريا

قتل قيادي جديد في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، جراء مشاركته في معارك خاضها النظام ضد تنظيم الدولة "داعش" في دير الزور.

وقالت وكالات إعلامية إيرانية، أن القيادي الذي لقي حتفه، هو شعبان علي أميري، وهو مسؤول التدريب في الحرس الثوري الإيراني.
وتعرض أميري لطلق ناري في الرأس ما أدى إلى مقتله على الفور.
وسيتم تشييع القيادي البارز في ميليشيا الحرس، اليوم الجمعة، في العاصمة الإيرانية، طهران.
وكانت ميليشيا الحرس الثوري، أعلنت في وقت سابق عن مقتل قيادي آخر لها، أثناء المعارك في دير الزور.
ويعمل القيادي الآخر، طارق الحسن، في ميليشيات الإمام الباقر، المدعومة عسكرياً من إيران.
وخسرت الميليشيات الإيرانية عدداً من قيادييها وعناصرها في سوريا، خلال الشهر الحالي، أبرزهم القياديان مصطفي نبي لو وقائد ألوية الفاتحين، اللواء عبد الله خسروي.
وتساند إيران نظام الأسد عسكرياً واقتصادياً منذ اندلاع الثورة السورية، ورغم خسارتها في المجالين لكنها تصرّ على دعم الأسد والدفاع عنه في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى