دولي

"أمريكا وفرنسا وبريطانيا" سنوجه ضربةً عسكرية لنظام الأسد قبل نهاية هذا الأسبوع

أجرى زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، اليوم الاربعاء، مشاورات موسعة حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد نظام الاسد قبل نهاية الأسبوع الجاري.

جاء ذلك في تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس" قالت خلاله: "أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار مؤكد بتوجيه ضربات عسكرية ضد سوريا"، مشيرةً أن المشاورات بين الدول الثلاثة تناولت إمكانية القيام بعمل عسكري يكون موسعاً أكثر من الضربة التي وجهتها واشنطن في نيسان العام الفائت إلى مطار الشعيرات بريف حمص، عقب هجوم الاسد بالسلاح الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

وأشارت الوكالة أن زعماء الدول الثلاث ناقشوا خلال الاجتماع مختلف السيناريوهات، مشيرةً أن الحديث يدور عن توجيه ضربات تستهدف منشآت عسكرية "لمنع الأسد من إمكانية تنفيذ هجمات كيميائية جديدة".

وارتكبت مروحيات نظام الأسد، السبت الفائت، مجزرة مروعة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات المصابين، جراء قصف المدينة والتي هي أخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة بالغازات السامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى