سوريا

أطباء بلا حدود: المشافي في إدلب وحماه أغلقت أبوابها بسبب القصف

قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الجمعة أنّ المستشفيات تغلق أبوابها في شمال سوريا خصوصاً في إدلب وريف حماه سواء جراء تعرضها للقصف أو خوفاً منه، وسط تصعيد لعمليات القصف الجوي من قبل قوات النظام وطيران الاحتلال الروسي.

وطالبت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها تفادي استهداف المستشفيات، وأضافت أن مستشفى حماه المركزي الذي يطلق عليه اسم "شام" قد تعرض لغارة جويّة يوم الثلاثاء الماضي أدت لتوقفه عن العمل، وتحدث أيضاً عن 3 مستشفيات في ريف مدينة إدلب تعرضت للقصف يوم الـ 19 من شهر أيلول الجاري، وذكرت أن مستشفيان اخران في مدينة جسر الشغور بريف إدلب تم إخلائهما تخوفاً من استهدافهما من قبل الطيران الحربي.

وقال مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود "بريس دو لافين" :" من الجلي أن المستشفيات ليست بمنأى في الوقت الحالي عن عمليات القصف التي تستهدف محافظة إدلب وهذا أمر مشين".

وأضاف أن الخوف يدفع بالمستشفيات لإغلاق أبوابها أو تقليص خدماتها، ما سيؤثر على الجميع من مرضى وجرحى ونساء وحوامل وكل من يحتاج إلى رعاية طبيّة.

وكانت الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام والمقاتلات التابعة للاحتلال الروسي قصفت العديد من المشافي والمراكز الطبيّة في ريفي حماه وإدلب منذ بدء الحملة الجوّية في الـ 19 من شهر أيلول\سبتمبر الجاري، كما استهدفت الغارات الجويّة مراكز للدفاع المدني ومدارس للأطفال في محافظتي إدلب وحماه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى