سوريا

أجور الموظفين السوريين الأدنى قيمة عربياً

احتلت سوريا المرتبة الأخيرة فيما يخص ترتيب قيمة الرواتب التي يتقاضاها الموظفون في القطاعات العامة، حيث قدرت دراسة أن راتب الموظف السوري لا يتجاوز 92 دولاراً شهرياً كحد وسطي.

ووفق ما نقله موقع اقتصادي سوري مؤيد للنظام، أن الموظف السوري احتل أدنى الترتيب فيما يخص قيمة الرواتب على مستوى الدول العربية.
وتضمن الراتب الذي لم يتجاوز الـ 100 دولار حسم نحو 8 دولارات كضرائب.
ويعيد اقتصاديون ذلك إلى تراجع الليرة السورية أمام العملات الأخرى، حيث كان الدولار الواحد يساوي 47 ليرة سورية، فيما أصبحت القيمة الآن 500 ليرة سورية للدولار الواحد.
ولا يمكن للموظف السوري أن يشتري حذاء رياضي بكل راتبه الذي يتقاضاه، بسبب غلاء الأسعار التي وصلت إلى مرحلة كارثية.
ويصل سعر القميص الرجالي إلى 20 ألف ليرة سورية، أما البنطال فيصل إلى 25 ألف والحذاء إلى 35 ألف ليرة سورية.
ولا يقتصر الغلاء على الألبسة فقط، فقد وصلت وجبات الطعام إلى أسعار تفوق الـ 5000 ليرة سورية للعائلة المتوسطة، فيما ارتفعت أجور النقل بشكل لافت.
وتتعلق انخفاض أجور العاملين في سوريا بالكثير من الأمور والعوامل مثل ارتفاع مديونية حكومة النظام والاعتماد على المشاريع والامتيازات الخارجية المتعلقة بالتدخلات العسكرية خاصة من قبل روسيا وإيران، والدمار الذي لحق بقطاعات الزراعة والصناعة والتعليم والصحة بشكل كبير.
ويظهر عجز النظام الاقتصادي من خلال عدة قرارات أصدرها في عدة مناسبات، لعل أهمها فصله لآلاف الموظفين الذين اتهمهم بالتعاون مع من يسميهم "إرهابيين".
وهذه الأرقام لا تتناسب مع دخول الكثير من الموظفين الذين لا يزالون يتقاضون أجوراً زهيدة لا تتناسب مع تناقص قيمة الليرة السورية أكثر من عشرة أضعاف مقارنة بقيمتها قبل سبع سنوات.
وحاولت حكومة النظام أن تعالج المشكلة برفع الرواتب بشكل نسبي لكن الزيادة لم تكن حلاً مناسباً لتغطية العجز الذي أصاب دخل الكثير من الموظفين في قطاعات مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى