سوريا

أبناء العائلة الحاكمة تلهو في نوادي دمشق الليلية، بينما يقتل سوريون دفاعاً عن بشار الأسد

بثّ ناشطون مقاطع مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها باسل أصف شوكت، وهو الابن الأكبر لبشرى الأسد شقيقة بشار الأسد وزوجة أصف شوكت الذي قتل في تفجير استهدف مبنى الأمن القومي وسط العاصمة دمشق عام 2012.

 

المقطع المصور الذي ظهر فيه باسل أصف شوكت وبرفقته مجموعة الفتيات حين كانوا يلهون في أحد النوادي الليلة في دمشق، أثار استياء الكثير من المتابعين، سواء كانوا مؤيدين أو معارضين لنظام الأسد، حيث كانت ردّات الفعل للجميع تدور من نفس الفكرة، فهم يرون أنّ السوريين يقتلون ويتعرضون لعاهات جسميّة مؤقتة أو دائمة بسبب الدفاع عن خاله بشار الأسد، بينما أبناء العائلة الحاكمة تعيش النعيم الذي يفتقره السوريون منذ أكثر من 6 سنوات.

واعتبر متابعون اخرون أنّ أبناء العائلة الحاكمة بمن فيهم الابن الأكبر لبشار الأسد (حافظ) كان يجب أن يكونوا في مقدمة المقاتلين على الجبهات مع الثوار، لاسيما أن أعمارهم هي أصلاً في سن الجيش، في الوقت الذي تنتشر فيه القوى الأمنية والشرطة العسكرية في شوارع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في سوريا بحثاً عن الشباب لسحبهم إلى الجيش والزج بهم في المعارك الجارية في سوريا.

وذكرت تقارير أنّ الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام بلغت منذ انطلاقة الثورة السورية حوالي 68 ألف جندي، ويرى مراقبون أنّ هذا الرقم أقل بكثير من الواقع ولا يعكس حقيقة الخسائر الحقيقية التي تعرض لها جيش النظام خلال المعارك على مدار أكثر من 6 سنوات.ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى