الأمم المتحدة: على جميع الدول أن تتحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها الدواعش في سوريا

الأمم المتحدة: على جميع الدول أن تتحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها الدواعش في سوريا

عدد القراء: 266

مركز حلب الإعلامي

دعا منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون السورية، بانوس مومتزيس، إلى تحمل الدول مسؤولياتها تجاه مواطنيها المكدسين في مخيمات في سوريا بينهم آلاف الأبناء الأجانب من مقاتلي تنظيم "داعش".
وقال مومتزيس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أمس الخميس، "إن القانون الدولي ينص على أن الدول يجب أن تتخذ كل التدابير الممكنة لتوفير الحماية والملاحقات القضائية وعمليات الاستعادة وإعادة التأهيل والدمج لهؤلاء النسوة والأطفال".
وشدد على ضرورة منح أطفال هؤلاء المواطنين جنسية هذه البلدان وكل الحقوق المترتبة عن ذلك، مشيراً إلى أن "أحداً لا يجب أن يكون بدون جنسية".
ودعا مومتزيس الدول المانحة التي وعدت الشهر الفائت في بروكسل بتقديم مساعدات تقرب من 7 مليارات دولار للعام 2019، إلى دفع الأموال سريعاً لمساعدة النازحين في سوريا.
وقال، "لم يعد هناك الكثير من المال في المصرف حالياً.
وترفض حكومات عدة استعادة مواطنيها المقاتلين في صفوف تنظيم داعش وزوجاتهم كما لا توافق على إعادة أطفالهم إلى أراضيها إلا بعد درس ملفاتهم كل على حدة.
وبحسب الأمم المتحدة، قضى 260 شخصاً بينهم 211 طفلاً دون سن الخامسة لدى محاولتهم الانتقال إلى المخيم أو عند وصولهم إليه بين 4 ديسمبر (كانون الأول) و17 أبريل (نيسان).
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يعيش حوالي 3 آلاف طفل من 43 بلداً في مخيم الهول في شمال شرق سوريا منذ الحملة الأخيرة التي أطلقها التحالف الدولي والوحدات الكردية، في ديسمبر (كانون الأول).
المصدر: 24


تاريخ النشر: الجمعة 19 نيسان/أبريل 2019 - 08:35 صباحاً
سورياالأمم المتحدةداعشالتحالف الدولي

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus