الخارجية الأردنية: مخيم الركبان قضية سورية أممية وندعم التوصل لحل جذري له

الخارجية الأردنية: مخيم الركبان قضية سورية أممية وندعم التوصل لحل جذري له

عدد القراء: 96

مركز حلب الإعلامي

قالت الخارجية الأردنية، أمس الخميس، إن قضية مخيم الركبان على الحكود السورية الاردنية؛ هي قضية سورية أممية وأن الموقف الأردني يدعم التوصل إلى حل جذري لذلك المخيم.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الأردنية "ماجد القطارنة"، قوله: "إن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، (أيمن الصفدي) تطرق مؤخراً في أكثر من مرة وآخرها كان أمام منتدى المنامة قبل أسبوعين أن قاطني الركبان سوريون على أرض سورية.
وأضاف "القطارنة"، أن المملكة الأردنية وفّر المساعدات الإنسانية إليهم عبر أراضيه حين لم يكن هناك خيار آخر بسبب الأوضاع الميدانية في سوريا، لكن الطريق إلى الركبان سالك من الداخل السوري الآن وعليه لابد وأن ترسل المساعدات له من الداخل السوري وأن تأمين احتياجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا أردنية.
وأشار إلى أن الأردن يدعم الخطة الروسية لإيجاد الظروف الكفيلة بتفريغ المجمع، علماً بأن محادثات (أردنية - أمريكية - روسية) بدأت بهدف إيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطني الركبان إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من تنظيم الدولة "داعش".
واختتم "القطارنة" بقوله: "إن المملكة الأردنية مستمرة في تقديم المساعدات الطبية إلى من يثبت حاجته من قاطني الركبان للمعالجة الطبية والمساعدة الطبية حيث يتم معالجته في عيادة أردنية بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما يتم توفير المياه للتجمع من الأراضي الأردنية.
وسبق أن دخلت قوافل المساعدات الانسانية، السبت الفائت، بعد أشهر من الحصار والمماطلة من قبل نظام الأسد، وضمت 77 شاحنة ومحملة بسلل غذائية ومواد أساسية لسكان المخيم البالغ عددهم 60 ألف نسمة، غير متضمنة مساعدات طبية أو صحية.


تاريخ النشر: الجمعة 09 تشرين ثاني/نوفمبر 2018 - 10:07 صباحاً
سورياالركبانالاردنأمريكاروسيا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus