لماذا تحول النظام لمثار سخرية بعد إلقاء المنشورات على "إدلب"؟

لماذا تحول النظام لمثار سخرية بعد إلقاء المنشورات على "إدلب"؟

عدد القراء: 2339

مركز حلب الإعلامي

ألقت الطائرات المروحية التابعة للنظام، ظهر اليوم الخميس، منشورات ورقية في سماء ريف محافظة إدلب الشمالي الشرقي، طالبت فيها الثوار بتسليم أنفسهم لقوات النظام، تحت تهديدهم بمصير باقي المناطق السورية.

المنشورات التي ألقتها الطائرات، كانت تحتوي على العديد من الجمل التي أثارت سخرية الناشطين المحليين في المنطقة، وبخاصة جمل من قبيل "ندعوكم للإنضمام إلى المصالحة المحلية كما فعل الكثيرون في سوريا"، والتي شبهوها لبعض الإعلانات التجارية الفاشلة من حقبة التسعينيات في تلفزيون النظام.

كذلك فبعض هذه المنشورات كان يحوي صوراً، أبنية مدمرة وأخرى لاطفال يحملون مخلفات الحرب، ونساء تباع في اسواق النخاسة، وذاك لتخويف المدنيين وترهيبهم من حقد اسلحته العسكرية، الأمر الذي أثار موجة من السخرية على هذه المناشير.

وبحسب مراسل مركز حلب الإعلامي، فإن  المناشير الورقية أُلقيت على بلدتي "كفريا والفوعة" لأول مرة بعد إتمام الاتفاق الذي يقضي بخروج الفصائل المحلية الرديفة لقوات الأسد والأهالي إلى مناطق سيطرة قوات النظام.

ويتبع نظام الأسد أسلوب المناشير الورقية في مختلف المناطق السورية منذ بدء العمليات العسكرية، وكانت تسبق أي تحرك عسكري من جانبه، وكان آخرها درعا وريف حمص الشمالي قبل التوصل لاتفاق خروج مقاتلي المعارضة منها.

وأطلقت الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، فجر أمس الاربعاء، حملة امنية واسعة طالت عشرات بلدات وقرى ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، بهدف القاء القبض على رؤوس المصالحات ومروجيها في المناطق المحررة.

ويعتبر مصير محافظة إدلب مجهولاً حتى الآن، وسط التجاذبات بين الدول المؤثرة في سوريا، وتصاعد تهديدات قوات النظام والميليشيات التابعة لها باقتحام إدلب.

 


تاريخ النشر: الخميس 09 آب/أغسطس 2018 - 12:14 مساءً
سورياادلبسخريةكفرياالفوعةالاسد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus