"تركيا" تُطمئن أهالي "كفرزيتا واللطامنة" بريف حماة وتعدهم بنشر "مخافر فرعية"

"تركيا" تُطمئن أهالي "كفرزيتا واللطامنة" بريف حماة وتعدهم بنشر "مخافر فرعية"

عدد القراء: 1633

مركز حلب الإعلامي

أصدر المجلس المحلي لمدينتي "كفرزيتا و اللطامنة"، أمس الجمعة، بياناً مشترك، أوضحوا خلاله تفاصيل اجتماع المجلسين مع نقاط المراقبة التركية في ريف حماة.

وجاء في البيان، "إن وفدا من المجلس المحلي لمدينتي "كفرزيتا، واللطامنة" بريف حماة، زار نقاط المراقبة التركية في مدينة "مورك" وقرية "شيرمغار" بريف حماة، ونقلوا خلال اللقاء واقع المدنيين والمنطقة بشكل عام، ومخاوفهم من تحركات النظام وقصفه المستمر.

وأوضح البيان، أن الجانب التركي استبعد شن النظام حملة عسكرية على ريف حماة، مؤكدا أن "تقدم قوات النظام وبسط سيطرتها على المدينتين أمر مستحيل".

وأشار البيان، إلى أن الجانب التركي تعهد للوفد المشترك أنه في حال حدوث أي خرق لاتفاق "خفض التصعيد"، وتجاوزت قوات النظام حدودها، سيدفع الجيش التركي للمشاركة إلى جانب فصائل الثوار، لصده.

وتابع البيان، أن الجانب التركي أكد للوفد أن قصف قوات النظام "الكثيف" على المنطقة بريف حماة، يأتي في إطار محاولة للضغط على الأهالي بطريقة غير مباشرة، إضافة إلى زعزعة ثقتهم بالسياسة التركية.

وبحسب البيان، فإن الجانب التركي توعد للوفد بنشر مخافر فرعية في المنطقة، ونقل أدق التفاصيل لقيادتهم، مشيراً أن القيادة التركية تقوم بدورها بخوض اجتماعات على مستوى ضباط وسياسيين، لمناقشة واقع مدينتي "اللطامنة وكفرزيتا"، وإيجاد آلية لحل هذا الأمر مع الروس، ووقف القصف على المدينتين.

وطالب المجلس في بيانه الأهالي بالتريث لأيام قليلة، وانتظار الرد من الجانب التركي، محذراً من الأثر العكسي في حال تجمع الأهالي وقاموا بحراك أمام نقطة المراقبة، وهو ما يلبي أهداف النظام، حسب وصفهم.

وتتعرض مدينتي "كفرزيتا واللطامنة" والقرى والمزارع التابعة لها بشكل شبه يومي إلى قصف جوي ومدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام وأدت إلى سقوط ضحايا واشتعال النيران في الأراضي الزراعية.


تاريخ النشر: السبت 26 أيار/مايو 2018 - 10:49 صباحاً
سورياكفرزيتااللطامنةحماةتركياالاسد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus