"جيش الإسلام" يُفشل محاولة تقدم قوات الأسد على الغوطة الشرقية ويقتل 25 عنصراً ويأسر آخرين

"جيش الإسلام" يُفشل محاولة تقدم قوات الأسد على الغوطة الشرقية ويقتل 25 عنصراً ويأسر آخرين

عدد القراء: 615

مركز حلب الإعلامي

قُتِل 25 عنصراً لقوات النظام وأسر عدّة آخرين على يد عناصر الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، إثر محاولة تقدم قوات النظام وميليشياته الإيرانية على جبهات الغوطة الشرقية المحاصرة، شرق العاصمة دمشق.

وقال المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام" العامل في ريف دمشق "حمزة بيرقدار"، على حسابه الرسمي "تلغرام" أن عناصر الأخير قتلوا أكثر من 25 عنصراً لقوات النظام وأسروا عنصران من القوات المقتحمة على جبهة "حوش الظواهرة" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، صباح اليوم الأحد.

وأضاف "بيرقدار" أنه على امتداد الجبهة الشرقية من الغوطة الشرقية "الزريقية وحزرما وحوش الضواهرة والريحان"، تشهد معارك ضارية في محاولة من قوات النظام اقتحامها.

وأشار "بيرقدار" أن عربة "MT55" الجسرية الروسية حاولت وضع جسرها على خط الموت في جبهة "الزريقية" لتجاوز مدرعاتها وآلياتها، إلا أن قوات الـ "م .د" في جيش الإسلام استهدفتها ودمرتها بشكل كامل وفشل تقدمهم".

من جهته، قال مراسل مركز حلب الإعلامي، بريف دمشق، أن قوات النظام شنت هجوماً برياً واسعاً فجر اليوم الأحد على جبهات "حزرما والزريقية والشيفونية، وحرستا، وأوتايا، وجسرين، وعين ترما"، بريف العاصمة دمشق، ترافقها قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المنطقة.

وأشار مراسلنا، إلى أن الهجوم حتى هذه اللحظة باء بالفشل، وأن الطائرات الحربية الروسية تشن منذ ساعات الصباح الأولى غارات جوية على بلدة الشيفونية شرقي دمشق، وسط قصفٍ لقوات النظام بالمدفعية الثقيلة وصواريخ "أرض - أرض" على مدن وبلدات "حرستا، وجسرين، وكفربطنا، وعين ترما، ودوما"، دون ورود أنباء عن إصابات في صفوف المدنيين.

يشار إلى أن مجلس الأمن قد أعلن بالإجماع، يوم أمس السبت، عن هدنة مدتها 30 يوماً، تضمن وقف الاقتتال وفك الحصار عن الغوطة الشرقية، وإدخال المساعدات الإنسانية إليها.


تاريخ النشر: الأحد 25 شباط/فبراير 2018 - 09:35 صباحاً
سوريادمشقالغوطة الشرقيةالاسدروسيا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus