100 ألف ليرة سورية أتاوى تفرضها حواجز النظام لعبور شاحنات المواد الغذائية إلى حلب

100 ألف ليرة سورية أتاوى تفرضها حواجز النظام لعبور شاحنات المواد الغذائية إلى حلب

عدد القراء: 3144

مركز حلب الإعلامي

يواصل ما يعرف بـ"الشبيحة" وفروع الأمن التابعة لقوات النظام بسط سيطرتها على مفاصل الحياة في مدينة حلب، والتضييق على المواطنين الذين طالما ضاقوا ذرعاً بممارسات تلك العناصر التي أطلق يدها من قبل قيادتها لتفعل ما طاب لها من ممارسات بعد احتلال مدينة حلب أواخر العام المنصرم.

طريق نبل-حلب، الذي يصل مدينة حلب بريفها الشمالي، ويعتبر طريقاً تجارياً بالنسبة للنظام كونه يصل محافظة حلب بالمناطق الأخرى التي تسيطر عليها قوات النظام خارج المحافظة، تمر عبر هذا الطريق العديد من شاحنات المواد الغذائية والخضروات بشكل يومي إلى داخل مدينة حلب، والحاجز التابع لقوات النظام والمتمركز بالقرب من سجن حلب المركزي يفرض إتاوات ورسوم على تلك الشاحنات وصلت إلى 100 ألف ليرة سورية للشاحنة الواحدة، الأمر الذي ينعكس سلباً على أسعار تلك السلع، ما يضطر التاجر لرفع أسعارها للمستهلك.

ممارسات الشبيحة وفروع الأمن التابعة للنظام قوبلت بمظاهرات حاشدة ولأول مرة في مدينة حلب، طالب فيها الأهالي وضع حد لتلك الممارسات ورفع الحواجز العسكرية عن الطرقات العامة، لا سيما التي تمر من خلالها البضائع والمواد الغذائية إلى داخل مدينة حلب، إلاّ أن المسؤولين والقيادات داخل حلب وخارجها على أعلى المستويات، اكتفوا بإطلاق الوعود دون أن يقوموا بأي تحرك من شأنه أن يسير حياة أهالي المدينة.

وفي ظل الفوضى التي تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام وتسلط القوى الأمنية وما يعرف بـ "الشبيحة" على حياة المواطنين، يبقى السؤال الأبرز، هل كان هدف النظام هو التوسع الجغرافي فحسب؟ أم فعلاً كما يروج إعادة الأمن والأمان للمواطنين؟ سؤال يجاوب عليه الالاف من المعتقلين الذين تم الزج بهم بسجون فروع الأمن بعد احتلال النظام مدينة حلب بعد أن تلقوا وعوداً بالأمان، و كذلك كل من يعاني من ممارسات الشبيحة والعناصر الأمنية.


تاريخ النشر: السبت 08 تموز/يوليو 2017 - 07:16 صباحاً
حلبقوات النظامالشبيحة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus