الأمم المتحدة: أي عملية عسكرية بإدلب ستؤدي لكارثة نزوح إنسانية كبيرة

الأمم المتحدة: أي عملية عسكرية بإدلب ستؤدي لكارثة نزوح إنسانية كبيرة

عدد القراء: 705

مركز حلب الإعلامي

حذرت المنظمات الصحية التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الشهري من مغبة أي عملية عسكرية في محافظة إدلب التي تأوي أكثر من 2.5 مليون إنسان، لافتاً إلى أن أي عملية قد تخلف حركة نزوح لمئات الألاف من المدنيين في حال حدثت، وبالتالي كارثة إنسانية كبيرة.

وأشارت "مجموعة الصحة" العاملة تحت إشراف منظمة الصحة العالمية إلى أن التداعيات المحتملة لأي عملية عسكرية على إدلب، قد تتضاعف بشكل ملحوظ على غرار ما تمخض عن الحملة التي نفذها جيش الأسد وحلفائه جنوب غرب سوريا مؤخرا، وأدت إلى نزوح 184 ألف شخص.

ويتوقع التقرير نزوح ما بين 250 ألفا وأكثر من 700 ألف شخص عن إدلب في حال شن عملية عسكرية، مشددا على أن هذا سيزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في المنطقة.

ووصل عدد سكان محافظة إدلب شمال غربي سوريا إلى نحو 2.5 مليون شخص بعد وصول آلاف من المهجرين الرافضين للتسويات مع النظام في مجمل المناطق السورية في الغوطة الشرقية والجنوب السوري وريف حمص والمنطقة الشرقية وحلب.

وتندرج إدلب ضمن اتفاق خفض التصعيد، والذي من المفترض انه مستمر مع استمرار دخول التعزيزات التركية لنقاطها التي ثبتتها داخل المحافظة، إلا أن تخوف المدنيين والمنظمات الدولية من تعنت النظام وحلفائه في شن عملية عسكرية والضرب بالاتفاق دفعهم لمواصلة التحذيرات من أي عملية في المنطقة.

 


تاريخ النشر: الأربعاء 08 آب/أغسطس 2018 - 05:25 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus