واشنطن توقف التعامل مع شركات تركية

واشنطن توقف التعامل مع شركات تركية

عدد القراء: 4095

قررت الولايات المتحدة وقف تعاملها مع 12 شركة تسليم وتوريد مسجلة في تركيا، بسبب ما قالت إنه "شكوك حول دورها في تحقيق أرباح من مساعدات إنسانية مخصصة لسوريا".

وأصدر مكتب المفتش العام للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، قرارًا يمنع الوكالة من العمل مع هذه الشركات لمدة خمس سنوات، بحسب وكالة "رويترز".

وأشار المكتب في بيان إلى أن "هذا القرار جاء نتيجة تحقيق استمر سنتين، في شبكة فاسدة من الرشوة والاحتيال والتزوير، ذات علاقة بتقديم مساعدات إنسانية إلى سوريا في إطار برامج تنفذها الوكالة".

وشمل المنع شركة "سينكاردس" التركية، ومالكها أورهان سينكاردس، وعشر شركات تابعة لها.

ووفقًا لـ"رويترز" فإن الغش الأكثر شيوعًا هو التواطؤ بين الشركات التي تبيع الإمدادات الإنسانية مع موظفي الشركاء المحليين للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الذين قبلوا الرشاوى، مقابل المساعدة في الفوز بالعقد.

وحسب الوكالة أيضا , "كانت هناك أيضًا حالات لاستبدال مواد المعونة ببدائل أرخص، وكذلك حالات فشل في الرقابة والتفتيش".

كما أوضح موظفون في منظمات أجنبية في غازي عنتاب التركية أن "USAID" علقت تعاملها مع منظمات طبية وإغاثية حظيت سابقًا بعقود معها، خلال الربع الأول من العام الجاري، ما تسبب بأزمة في توريد المساعدات إلى الداخل السوري.

وكانت آن كالفاريسي بار، المفتش العام لـ "USAID"، أوضحت أمام مجلس النواب في "الكونغرس" الأمريكي، في التاسع من آذار الماضي، أن "خبراء الوكالة كشفوا عن شبكات الغش التي تم الاعتماد عليها عند تنفيذ برامج المساعدات لسوريا، بما فيها حالات التآمر بين موردين ومنفذين، وتبديل بضائع، والغش في السعر وتقديم معطيات كاذبة".

وأضافت المسؤولة الأمريكية, أنه "تم رفع 160 شكوى وفتح 30 تحقيقًا وتعليق تنفيذ ست برامج بقيمة 305 ملايين دولار، وفي 17 حالة تم فصل مقاولين، وتوفير 19.5 مليون دولار أمريكي بذلك".

 

 

 


تاريخ النشر: السبت 27 أيار/مايو 2017 - 05:36 مساءً
سورياتركياواشنطنالمساعدات الإنسانية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus