واشنطن تؤكد وجود محرقة في سجن صيدنا وتحمل ايران وروسيا جزءا من المسؤولية

واشنطن تؤكد وجود محرقة في سجن صيدنا وتحمل ايران وروسيا جزءا من المسؤولية

عدد القراء: 3539

وجهت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي, دعوة لروسيا من أجل الوقوف بجانب الدول الغربية ضد نظام بشار الأسد.

 واتهمت هيلي في تصريح مكتوب, قدم للمنظمة الأممية, سلطات النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وألقت بقسم من المسؤولية عن ذلك على روسيا وإيران.

 ووزع تصريح هيلي في ضوء اتهامات مؤكدة لوزارة الخارجية الأمريكية مفادها أن عمليات قتل يومية تجري في سجن صيدنايا يتعرض لها 50 معتقلا، وأن جثت هؤلاء تحرق في محرقة خاصة بنيت لهذا الغرض، لإخفاء آثار الجريمة.

 وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة في الأمم المتحدة في هذا الشأن: "محاولة إخفاء القتل الجماعي في محرقة الأسد تذكر بأفظع الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين"، مضيفة بعد توجيه اتهامات لموسكو بالمسؤولية عن جرائم نسبتها الدبلوماسية الأمريكية إلى النظام، أن "الوقت قد حان لروسيا لتنضم إلينا".

وقالت واشنطن في وقت سابق، إن "نظام بشار الأسد أحرق جثامين آلاف المعتقلين في سجن صيدنايا بريف دمشق، بعد تعذيبهم وقتلهم، خلال السنوات الماضية".

ووزعت الخارجية الأمريكية صوراً ومعلومات لمعتقل صيدنايا، وبينها صورة بناية داخل المعتقل، رجحت أنها تستخدم في حرق جثامين الذين يتم إعدامهم.

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، ستيوارت جونز، خلال مؤتمر صحفي، أن "معتقل صيدنايا هو واحد من بين أكثر من سجن، يتم تعذيب السوريين فيه، حيث يشهد إعدام 50 شخصاً، على الأقل، يومياً، ويحتوي السجن على غرف لا تتسع لأكثر من خمسة أشخاص يحشر النظام فيها 70 سجيناً".

 


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أيار/مايو 2017 - 06:39 صباحاً
سورياروسياايرانصيدنايامحرقة النظام

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus