منتدى الإعلام العربي بدبي يطلق مبادرة لتعليم أطفال اللاجئين السوريين

منتدى الإعلام العربي بدبي يطلق مبادرة لتعليم أطفال اللاجئين السوريين

عدد القراء: 3315

كشف نادي دبي للصحافة الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي, عن إطلاقه مبادرة تحت عنوان "نكتب لأطفال سوريا" بالتعاون مع مؤسسة "دبي للعطاء"،و وذلك ضمن فعاليات الدورة السادسة عشرة للمنتدى، والمقامة تحت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارت، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مدينة جميرا في دبي.

وتهدف المبادرة إلى تعليم الأطفال اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء وإعادتهم إلى مقاعد الدراسة، حيث تشير الاحصائيات الرسمية للأمم المتحدة الى وجود أكثر من 1.5 مليون طفل سوري في سن المدرسة في مخيمات اللجوء، نصفهم تقريباً لا يحصلون على تعليم رسمي، ونحو أكثر من 180,000 طفل ممن تتراوح أعمارهم من 5 إلى 17 عاماً يتواجدون في لبنان ولا يرتادون المدارس حالياً.

وأوضح نادي دبي للصحافة أن بإمكان كل من يود المشاركة في المبادرة, زيارة منصة "دبي للعطاء" في الممشى الإعلامي لمنتدى الإعلام العربي، وكتابة الاسم الشخصي للمتبرع باستخدام الأجهزة اللوحية، ثم اختيار خط إحدى الحضارات القديمة التي ستعيد كتابة اسم المتبرع وفق لغة الحضارة المختارة.

كما ان اللجنة التنظيمية للمنتدى ستتكفّل بقيمة جميع التبرعات عن المشاركين وفق إجمالي عدد مرات الكتابة.

وقد أعربت رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي منى غانم المرّي، عن بالغ تقديرها للجهد الطيب الذي تقوم به مؤسسة "دبي للعطاء" في مجال العمل الإنساني، مشيدة بالمبادرات التي تتبانها في مجال التعليم الأساسي للاجئين وأيضاً في البلدان النامية، وغيرها من القضايا الإنسانية.

وقالت المري، "إن منح كل طفل، بغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه، أفضل بداية في الحياة وأفضل وسيلة لضمان مجتمعات وبلدان مزدهرة وأفراد يتمتعون بتعليم سليم. ونحن على ثقة من أن هذه المبادرة ستلقى دعماً واهتماماً كبيراً من حضور وضيوف الدورة السادسة عشرة لمنتدى الإعلام العربي".

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة "دبي للعطاء" طارق القرق، "تعتز دبي العطاء بالشراكة مع منتدى الإعلام العربي في إطلاق هذه المبادرة الإنسانية الهادفة إلى مد يد العون إلى الآلاف من الأطفال اللاجئين السوريين ومنحهم فرصة التعلم".

وأضاف، "تضمن هذه المبادرة النبيلة عدم انقطاع الأطفال عن التعليم، الأمر الذي يؤدي إلى ضياع جيل بأمس الحاجة إلى التعليم. نأمل أن تحظى مبادرتنا الخاصة بالدعم الكافي من المشاركين في المنتدى، حيث أنها ستجدّد الأمل للأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة وتمنحهم فرصة لعيش حياة سعيدة ومنتجة. من خلال التبرعات التي سيتم جمعها، وسنقوم بتحسين مخرجات القراءة والرياضيات والمهارات الاجتماعية العاطفية للأطفال الأكثر حرماناً من اللاجئين السوريين في المرحلة العمرية ما بين 6 و16 عاماً، إلى جانب تعزيز قدرة المعلمين في مجال التعليم خلال مرحلة التعافي، وتحسين مشاركة أولياء الأمور في تعليم وحماية أطفالهم."


تاريخ النشر: الاثنين 01 أيار/مايو 2017 - 02:47 مساءً
سوريادبياطفال اللاجئين

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus