مليون ليرة مقابل العودة للمنزل..! ضباط النظام يبتزون أهالي حلب

مليون ليرة مقابل العودة للمنزل..! ضباط النظام يبتزون أهالي حلب

عدد القراء: 3942

مركز حلب الإعلامي

بسبب المعارك بين الثوار وقوات النظام تنزح عادة العوائل من منازلها ريثما تهدأ وتيرة الاشتباكات، وفعلاً هذا ما حصل في منطقة منيان غربي حلب، نزح السكان عدة أيام وعند انتهاء المواجهات، مُنعت العائلات من دخول الحي والعودة للمنزل بأمر من قائد غرفة عمليات قوات الأسد في المنطقة وهو ضابط برتبة عقيد في الحرس الجمهوري.

مراسلنا في حلب قال بأن قوات ما يعرف بالحرس الجمهوري إلى جانب قوات صقور الصحراء استولت على جلّ المنازل وحولتها لمقرات عسكرية وأماكن إقامة للضباط والعناصر، وقامت أيضاً بعمليات سلب ونهب على نطاق واسع للمنازل في مناطق منيان وحلب الجديدة ومشروعي 3000 و 1070 شقة.

والتقى مراسلنا في حلب أحد سكان منطقة منيان الذي فضل عدم الكشف عن هويته، وقال في حديثه ل Amc " بتاريخ 31 - 10 - 2016 نزحت من منزلي نتيجة المعارك والقصف، استمرت الاشتباكات قرب منزلي عدة أيام وسرعان ما هدأت، وعند عودتي للمنزل أمهلني ضابط برتبة عقيد من الحرس الجمهوري برفقة عدد من عناصره ساعة واحدة للمغادرة، أو دفع مبلغ مليون ليرة سورية في حال أردت البقاء، مع توجيه شتائم وعبارات مسيئة أتحفظ عن ذكرها، اضطررت للمغادرة مع عائلتي سريعاً خشية أن ينفذوا تهديداتهم، ولأني لا أملك حتى ربع المبلغ الذي طلبوه، وفشلت بعدها جميع محاولاتي مع الضابط الذي أصر على دفع مبلغ مليون ليرة لقاء السماح لي بالعودة للمنزل".

وأضاف " منذ سبعة أشهر لا أجرؤ على الاقتراب من منطقة منيان، الضباط والعناصر المتواجدون فيها هم أقرب إلى الوحوش من البشر".

وكانت وسائل إعلام موالية من بينها قناة الميادين قد اتهمت قوات صقور الصحراء - درع الأمن العسكري - أمن العشائر " بالاستيلاء على منازل المدنيين وقتل حراس معامل في حي الراموسة وسرقة ممنهجة لمنازل المدنيين في أحياء الحمدانية وجمعية الزهراء وحلب الجديدة. وذكرت أيضاً أن بعض عمليات السرقة كانت تحصل أمام أعين أصحابها تحت تهديد السلاح والاعتقال.


تاريخ النشر: السبت 08 تموز/يوليو 2017 - 05:49 صباحاً
حلب

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus