مع مرور الذكرى السنوية الأولى لعملية "غصن الزيتون" في ريف حلب شهيدان بإنفجار وسط عفرين

مع مرور الذكرى السنوية الأولى لعملية "غصن الزيتون" في ريف حلب شهيدان بإنفجار وسط عفرين

عدد القراء: 325

مركز حلب الإعلامي

قال مراسل مركز حلب الإعلامي؛ إن مدنيين اثنين استشهدا في حصيلة أولية وجرح 10 أشخاص بينهم حالة خطرة، تم تحويلهم إلى مشافي تركيا، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل حافلة تقل مدنيين في مدينة عفرين بريف حلب،   يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لسيطرة الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري على منطقة عفرين وريفها، ضمن عملية غصن الزيتون، والتي أسفرت عن طرد عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" من منطقة عفرين.
وتعد خسارة عفرين بالنسبة لحزب "ب ي د" ضربة قاضية وموجعة لها عسكرياً وجغرافياً وبشرياً، إضافة لأنها كشفت حجم الوهن الذي تعانيه بعيداً عن حلفائها، وعرتها أمام مناصريها في إنها تستطيع الدفاع عن مناطقها التي مارست فيها الاعتقال والتجنيد والتسلط لسنوات طويلة باسم حمايتها وحفظ أمنها.
وأدت العملية العسكرية "غصن الزيتون" إلى هرب أكثر من نصف السكان من عفرين، وفق أرقام الأمم المتحدة، 
ويبلغ مساحة منطقة عفرين نحو 3850 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 2% من مساحة سوريا، كما يبلغ عدد سكان منطقة عفرين 523.258 نسمة حسب إحصائيات عام 2012، لكن العدد ارتفع بسبب حركة النزوح الداخلية من محافظة حلب والمدن والبلدات المجاورة ليصل إلى أكثر من مليون، وتضم نحو 350 قرية وبلدة صغيرة وكبيرة أهمها عفرين المدينة.
وبحسب وزارة الدفاع التركية فإن عدد عناصر "ب ي د" الذين تم تحييدهم حتى اليوم في إطار العملية (غصن الزيتون)، بلغ 4608، ومقتل 55 وإصابة 243 عسكريا تركيا خلال العملية.
يشار إلى أن الخلايا النائمة التابعة ل "ب ي د" لاتزال تنشط في منطقة عفرين والتي تعمل بشكل شبه يومي على اغتيال مقاتلين من الجيش الحر و المدنيين  وزرع العبوات الناسفة في الطرقات و المرافق العامة  والتي تسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، حيث تتمتع عفرين بتضاريس جبلية وعرة تمتد على مساحات شاسعة تساعد في نشاط بعض الخلايا والتي تظهر كل فترة، في وقت يعمل الجيش الحر إلى الآن على ملاحقة هذه الخلايا.
وشهدت الساعات الماضية عدة تفجيرات في منطقة عفرين، يرجح ان تكون خلايا حزب الاتحاد الديمقراطي وراء تلك التفجيرات، بغية استهداف المدنيين بالمنطقة وتحقيق غاية عدم الإستقرار والنقمة على السلطة بالمنطقة واستغلال الفوضى، حيث يسعى الحزب إلى نشر الفوضى لتوجيه رسالة دولية بعدم استقرار المنطقة عقب طردهم منها.


تاريخ النشر: الأحد 20 كانون ثاني/يناير 2019 - 05:36 مساءً
حلبعفرينغصن الزيتونتركيا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus