ماكرون: بقاء الأسد في السلطة "خطأ فادح"

ماكرون: بقاء الأسد في السلطة "خطأ فادح"

عدد القراء: 607

مركز حلب الإعلامي

اعتبر الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، أمس الاثنين، أن "عودة الوضع إلى طبيعته" في سوريا مع بقاء "بشار الأسد" في السلطة سيكون "خطأ فادحاً".

جاء ذلك في خطابه السنوي والتي ألقاها أمام السفراء الفرنسيين: قال خلالها: "إننا نرى بوضوح الأطراف الذين يودون بعد انتهاء الحرب على "داعش"، الدفع في اتجاه عودة الوضع إلى طبيعته: بشار الأسد يبقى في السلطة واللاجئون يعودون وبعض الأطراف الأخرى تتولى إعادة الإعمار".

وأضاف: "إن كنت أعتبر منذ اليوم الأول أن عدونا الأول هو تنظيم الدولة "داعش" ولم أجعل يوماً من عزل بشار الأسد شرطاً مسبقاً لعملنا الدبلوماسي أو الإنساني في سوريا، فإنني في المقابل أعتقد أن مثل هذا السيناريو سيكون خطأ فادحاً".

وتابع: "من الذي تسبب بآلاف اللاجئين هؤلاء؟ من الذي ارتكب مجازر بحق شعبه؟ لا يعود لفرنسا ولا لأي دولة أخرى أن تعيّن قادة سوريا في المستقبل، لكن من واجبنا ومن مصلحتنا أن نتثبت من أن الشعب السوري سيكون فعلاً في وضع يسمح له بذلك".

وفي السياق، حذّر ماكرون من أن "الوضع اليوم مقلق لأن النظام يهدد بالتسبب بأزمة إنسانية جديدة في منطقة إدلب ولا يبدي حتى الآن أي رغبة في التفاوض بشأن أي عملية انتقال سياسي".

وأضاف: "هذا يفترض تشديد الضغط أكثر على النظام وحلفائه وأترقب الكثير بهذا الصدد من روسيا وتركيا على ضوء دورهما والتزاماتهما".

واختتم ماكرون: "إننا أمام ساعة الحقيقة" في سوريا حيث "نقبل على ما أعتقد على آخر أشهر من النزاع" المستمر منذ مارس/آذار 2011.

وأوضح ماكرون أنه سيعلن "خلال الأسابيع المقبلة" عن "مبادرات ملموسة" لتشجيع "الاستقرار" في الشرق الأوسط، مشدداً على أنه "لا يمكن بناؤه إلا في ظل النهج التعددي".


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 آب/أغسطس 2018 - 11:00 صباحاً
سورياالاسدفرنساداعش

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus