رغم الانتقادات .. استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي في سوريا

رغم الانتقادات .. استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي في سوريا

عدد القراء: 3177

عرضت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني ,ملامح استراتيجية جديدة, للتعاطي مع الملف السوري .

وقالت موغريني، خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورج، إن "دور الاتحاد الأوروبي في سوريا هو الأقوى عندما يتعلق الأمر بالوساطة السياسية، والعمل على إيجاد الحل السياسي للأزمة"، مؤكدة أن الاتحاد لم يشترك في دمار البلد، بل غايته هي مساعدة الشعب السوري على إنهاء الحرب".

وشددت المسؤولة الأوروبية, حسب تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول "، على "ضرورة السعي إلى إيجاد حل سياسي للنزاع ضمن إطار الأمم المتحدة، ودعم المعارضة - بما في ذلك لجنة التفاوض العليا- لتطوير عملها".

وأكدت أن "الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى تحقيق انتقال هادف وشامل، والعمل على إنقاذ الأرواح، وتعزيز حقوق الإنسان، وتعزيز المجتمع المدني، ودور المرأة، وتعزيز المساءلة عن جرائم الحرب ودعم صمود الشعب السوري".

وتابعت: "رغم انتقادات البعض بأن الاتحاد الأوروبي لاعب أقل قوة في المنطقة، وليس فاعلًا عسكريًا في الأزمة السورية، إلا أن ذلك يجعلنا أقوى في السياق السياسي لمحاولة حل المشكلة والأزمة هناك عن طريق محاولة إنقاذ حياة كل فرد في سوريا، وجلب كل طفل إلى المدرسة وضمان الحد الأدنى من الظروف المعيشية الأساسية للسوريين".

واستطردت: "الاتحاد الأوروبي لم يشارك في دمار البلد، الا أنه في الوقت نفسه كان بجانب السكان المدنيين، طوال فترة الحرب كأول مانح إنساني للسوريين داخل البلد وخارجه على السواء، لهذا السبب نعتبر دورنا اكبر، رغم الانتقادات".

وأشارت، إلى أنها تحدثت مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، حول الدخول في مضمون المحادثات التى انطلقت في جنيف حول الانتقال السياسي في سوريا، بما في ذلك الدستور".

 

 

 


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أيار/مايو 2017 - 06:41 صباحاً
سورياالاتحاد الاوروبيروسياواشنطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus