حمضيات وإعادة الأعمار هما سلع النظام التي يروجها للخارج لدعم اقتصاده المتدهور

حمضيات وإعادة الأعمار هما سلع النظام التي يروجها للخارج لدعم اقتصاده المتدهور

عدد القراء: 4707

القدس العربي

قالت صحيفة "القدس العربي", إن "نظام الأسد يعتزم تقديم تسهيلات أمام دخول شركات البناء والإنشاء البيلاروسية في مرحلة إعادة الإعمار، وذلك مقابل تفعيل الحكومة البيلاروسية لخط ائتماني، مخصص لدعم استيراد منتجات معادن، وآليات صيانة طرق، وآليات نقل عامة يحتاجها النظام" وفق ما قالت الصحيفة أنه " سعي النظام الدائم للبحث عن بدائل لانتشال اقتصاده من حافة الهاوية".

ونقلت الصحيفة ما تردد في وسائل إعلام موالية للنظام، أكدت أن "حكومة النظام، ستضمن للجانب البيلاروسي مقابل التسهيلات هذه، حصولها على استثمارات وتوطينها لصناعاتها في سوريا".

وأضافت الصحيفة وفقا لمصادر حكومية في نظام الاسد, أن "النظام سلم الجانب البيلاروسي، قائمة بالسلع السورية المتاحة للتصدير إلى الأسواق البيلاروسية"، وهو الأمر الذي وضع ,حسب الصحيفة, علامات استفهام حول السلع التي لا زالت موجودة لدى النظام، بعد كل هذه السنوات من الحرب.

ونقلت الصحيفة عن الصحافي الاقتصادي، فؤاد عبد العزيز، قوله إن "النظام السوري لم يعد يمتلك أي قطاع إنتاجي، باستثناء الحمضيات، التي يعوّل عليها لحل أزمته الاقتصادية، بعد ضرب القطاع الصناعي، وتوقف الانتاج النفطي".

ويضيف عبد العزيز للصحيفة , "يدلل لجوء النظام إلى دولة ذات اقتصاد ضعيف مثل بيلاروسيا، على بحث النظام عن أخبار صحفية يقدمها للسوريين لكي يقول فيها بأن الحصار الاقتصادي المفروض عليه غير موجود, وأن الحديث عن تصدير يعني التعامل بالعملات الصعبة، والذي يعني أيضاً دعم العملة المحلية المتدهورة".

 وأوردت الصحيفة تصريحا لأستاذ الاقتصاد في جامعة تشرين التابعة لنظام الأسد , منذر خدام قال فيه إن "النظام يتاجر بكل شيء، حتى بإعادة الإعمار التي تتطلب مساعدات دولية".

وأوضح خدام للصحيفة , تعليقاً على الخط الائتماني البيلاروسي للنظام، أن "الخط الائتماني هو نوع من الإقراض، لكن بدون تسليم القرض، ويضمن تسليم بضائع من الدولة المعنية أو غيرها، وليس مهماً أن تكون الدولة المعنية أي بيلاروسيا قوية اقتصادياً، بل يكفي أن يقبل الطرف الثالث بملاءتها المالية وتوفر السيولة لديها". 


تاريخ النشر: الثلاثاء 18 نيسان/أبريل 2017 - 07:56 مساءً
سوريابيلاروسيااعادة الاعمار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus