تعرف على أبرز ماجاء في مؤتمر الرياض 2 !

تعرف على أبرز ماجاء في مؤتمر الرياض 2 !

عدد القراء: 918

مركز حلب الإعلامي

اتفقت المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر "الرياض2"، اليوم الخميس، في بيانٍ ختامي لها، على رحيل بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية، وعلى صيغة النقاش وطرح المواضيع مع الأطراف الأخرى في عملية التفاوض.

وجاء في البيان الختامي، "اتفاق المشاركين على أن هدف التسوية السياسية هو تأسيس دولة ديمقراطية، تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية، ما يمكن السوريين من صياغة دستورهم دون تدخل، واختيار قادتهم عبر انتخابات حرة ونزيهة وشفافية، يشارك فيها السوريون داخل وخارج سوريا، تحت إشراف الأمم المتحدة، ضمن آلية تصون حقهم في مساءلة تلك القيادات ومحاسبتها.

وأكد البيان على تحقيق عملية انتقال سياسي جذرية، تشارك فيها المرأة بنسبة تصل إلى 30%، وشاملة لا يشارك فيها أو في أي ترتيبات سياسية قادمة، أي مسؤول تثبت مشاركته في جرائم حرب ضد المدنيين. 

وعبر المشاركون في بيانهم على الالتزام الكامل بأن تكون سوريا دولة ذات نظام حكم ديمقراطي على مبدأ اللامركزية، غنية بتنوعها القومي والديني والطائفي، تحترم المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، وتعتمد مبدأ المواطنة المتساوية، ونظام حكم يمثل كافة أطياف الشعب السوري دون تمييز أو إقصاء على أساس الجنس، أو الطائفة أو العرق، ويرتكز على مبادئ المواطنة، وحقوق الإنسان، الشفافية والمساءلة والمحاسبة وسيادة القانون على الجميع.

وأكد المجتمعون في المؤتمر على تمسكهم بالأراضي السورية وسلامتها، وسيادة الدول المنشودة على كامل أراضيها، وعدم اقتطاع أي جزء منها أو التخلي عنها، كما عبروا عن التزامهم بأن سوريا دولة متعددة القوميات والثقافات، يضمن دستورها الحقوق القومية لكافة المكونات من عرب وكرد وتركمان وسريان وآشوريين وغيرهم، بثقافاتهم ولغاتهم على أنها ثقافات ولغات وطنية، تمثل خلاصة تاريخ سوريا وحضارتها، واعتبار القضية الكردية جزءاً من القضية الوطنية السورية، وضرورة إلغاء جميع السياسات التمييزية والاستثنائية التي مورست بحقهم وإعادة الجنسية للمجردين والمكتومين من أبنائهم.

وأكد البيان على أن "حل الأزمة السورية هو سياسي، وفق القرارات الأممية ذات الصلة، مع حتمية توفر ضمانات دولية تشمل إجراءات ردع وآليات تنفيذية لهذه القرارات، ما يضمن التزام كافة الأطراف بها، وأن عملية الانتقال السياسي في سوريا، مسؤولية السوريين والمجتمع الدولي.

وشدد المجتمعين على محاربة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومصادره، والتدخلات الإقليمية والدولية، وخاصة الدور الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإحداث تغييرات ديمغرافية فيها، ونشر الإرهاب بما في ذلك إرهاب الدولة، وميليشياتها الأجنبية والطائفية. كما جددوا رفضهم لوجود جميع المقاتلين الأجانب على الأراضي السورية، وطالبوا بجلاء القوات الأجنبية كافة.

وتعهد المجتمعون في ختام البيان بالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وإصلاحها، مع وجود إعادة هيكلية وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وضمان حقوق العاملين فيها، وأكدوا على أن مؤسسات الدولة السورية الشرعية، والتي يختارها الشعب السوري عبر انتخابات حرة ونزيهة، هي من سيكون لها حصراً حق حيازة السلاح واستخدامه.

يشار أن مؤتمر "الرياض 2" قد عقد اجتماعه في العاصمة السعودية الرياض يوم أمس الأربعاء استمرت يومين متتالين، حيث شارك فيه ممثلون عن هيئات المعارضة والثورة، والمستقلين والقوى العسكرية، وشخصيات من المجتمع المدني والمجالس المحلية والمجتمعية من جميع مكونات الشعب السوري".


تاريخ النشر: الخميس 23 تشرين ثاني/نوفمبر 2017 - 07:43 صباحاً
سورياالرياضجنيف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus