الناطق باسم الجيش الوطني السوري ينفي دخول عناصر لقوات النظام إلى عفرين

الناطق باسم الجيش الوطني السوري ينفي دخول عناصر لقوات النظام إلى عفرين

عدد القراء: 761

مركز حلب الإعلامي

نفى الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني السوري المقدم "محمد حمادين" لمركز حلب الإعلامي الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام التابعة للنظام وكذلك التابعة للأحزاب الكردية حول دخول عناصر تابعة للأخير إلى منطقة عفرين للمشاركة في المعارك التي يخوضها تنظيمي PYD و PKK مع الجيشين الوطني السوري والتركي ضمن عملية غصن الزيتون.
 
وقال المقدم "حمادين" لمركز حلب الإعلامي :" شاهدنا تسجيلات مصورة من إعلاميين تابعين لقوات النظام حول دخول عناصر تابعة له إلى مدينة عفرين بالزي العسكري الرسمي، ولكن هذا الكلام هو عبارة عن دراما إعلامية فقط من أجل التشويش على عملية غصن الزيتون".
 
وأضاف حمادين :" وفي حال دخول عناصر تابعة لقوات النظام بالفعل إلى منطقة عفرين فسيتم التعامل معها كما نتعامل مع قوات PYD و PKK و سيكون مصيره كمصيرهم، عملية غصن الزيتون بدأت من أجل تطهير عفرين ومحيطها من قوات PYD و PKK وعودة المدنيين سواء كانوا عرباً أو كرداً إلى تلك المناطق".
 
ناشطون ميدانيون قالوا لمركز حلب الإعلامي أن القوات التي ظهرت في منطقة عفرين عبر المقاطع المصورة التي بثها إعلاميين موالين لقوات النظام هي موجودة أصلاً قبل عملية غصن الزيتون، وهم من مليشيات بلدتي بنل والزهراء المواليتين لقوات النظام والتي ينتمي معظم أبناءها إلى حزب الله اللبناني.
 
وأكد ناشطون ميدانيون أن المدفعية التركية استهدفت عربات النقل التي تقل هذه القوات في معبر "زيارة" الواصل بين منطقة عفرين وبلدتي نبل والزهراء شمال حلب في عدة مناسبات دون أن يتم الرد على مصدر النيران حتى اللحظة على الأقل.
 
غرفة عمليات أهل الديار بثت مقطعاً مصوراً بتاريخ الـ 23 من شهر يوليو\تموز من العام المنصرم يظهر أسر طفل في الـ 16 من عمره يدعى "علي حيدر" وهو من أبناء بلدة نبل تم تجنيده من قبل حزب الله اللبناني وكان يقاتل إلى جانب قوات PKK في بلدة عين دقنة حين تم أسره من قبل الثوار، في حين كان التناغم واضحاً بين قوات النظام وبين قوات PKK منذ منتصف عام 2017، حين قامت الأخيرة برفع أعلام النظام في قريتي عين دقنة ومرعناز الخاضعتين لسيطرتها، وبالتالي رفع علم النظام حالياً في منطقة عفرين لا يعتبر شاهداً على دخول عناصر من قوات النظام للمشاركة في الأعمال القتالية هناك.
 
يذكر أن صفحات إعلامية موالية على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرت اليوم الخميس أن وحدات حماية الشعب الكردية أخلت مواقعها من الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب وتوجهت إلى منطقة عفرين للمشاركة في العمليات العسكرية هناك.
 
 

تاريخ النشر: الخميس 22 شباط/فبراير 2018 - 09:24 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus