الطريق لتركيا مملوء بالمخاطر

الطريق لتركيا مملوء بالمخاطر

عدد القراء: 6521

يعاني الشعب السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار من ضغوط عديدة جاء آخرها إغلاق المعابر الحدوية مع تركيا.

فقد أغلقت السلطات التركية منذ مايزيد عن أربعة أشهر جميع المعابر البرية الواصلة بين الأراضي التركية بسوريا ومنعت السوريين من الدخول لأراضيها.

نتيجة لذلك اضطر الكثيرون من سكان المناطق المحررة للذهاب لتركيا بطريقة غير شرعية عن طريق سماسرة يتقاضون مبالغ طائلة قد تصل لثلاثين ألفًا لإيصالهم إلى الأراضي التركية.

"أبو هشام" شاب حلبي يبلغ من العمر واحد وعشرين سنة من طلاب كلية طب الأسنان بجامعة حلب، لاحقته أجهزة الأمن السورية مع بداية عام 2015، لجأ بعدها لمناطق سيطرة الثوار في حلب.

حاول الدخول لتركيا بطريقة غير شرعية في منتصف الشهر السابع من العام الحالي لإكمال دراسته الجامعية في الجامعات التركية.

أبو هشام يصف ما جرى معه فيقول: حاولت الدخول إلى تركيا بطريقة غير شرعية أكثر من مرة اعتقلت بها عند حرس الحدود التركي"الجندرما" لاقيت منهم ما يلاقيه معتقل لدى سجون النظام من ضرب وإهانة وتجويع... ، مع الأخذ بالعلم أنني أملك جواز سفر نظامي صالح لعام 2016 ولكن السلطات التركية حالت دون دخول السوريين إلى أراضيها عن طريق العابر.

لم يكتفِ حرس الحدود التركي بالضرب والإعتقال فقط بل بدؤوا بإطلاق الرصاص الحي على العابرين إلى الأراضي التركية.
 

فقد قضى قرابة مائة مواطن سوري هذا العام برصاص حرس الحدود "الجندرما" حسب إحصائية غير رسمية نشرها ناشطون.

و تجدر الإشارة إلى أن حوالي خمسة آلاف شخص يحاولون يوميًا الدخول لتركيا بطريقة غير شرعية ناهيك عن الذين يحاولون العودة.


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 آب/أغسطس 2015 - 08:33 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus