الجامعة العربية مستبعدة من أي اجتماعات حل في الملف السوري

الجامعة العربية مستبعدة من أي اجتماعات حل في الملف السوري

عدد القراء: 8295

قال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية "إن الأزمة السورية بالغة التعقيد والتشابكات"  ، مشددا على ضرورة أن تكون هناك مشاركة عربية في أي جهود دولية تهدف لتسوية تلك الأزمة.

وأضاف زكي، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية: "مطلوب مشاركة عربية في هذه الجهود سواء عبر دول عربية أو عبر الجامعة، فإذا تحقق هذا فإنه أمر جيد، فأي جهد عربي يشارك في تسوية الأزمة مرحب به، أما لو تمت تسوية الأمر بعيدا عن العرب فهذا يحزننا جميعا".

 وردا على سؤال حول تلقي الجامعة العربية دعوات للمشاركة في مؤتمري أستانة وجنيف بشأن سوريا، قال السفير : "لا، لم تتلق الجامعة دعوة بهذا الشأن"، وأردف قائلا:"ليس الهدف مشاركة الجامعة في حد ذاتها بل الهدف هو كيفية وضع سوريا في طريق الحل والسلام ووقف نزيف الدم".

وقال "إننا نتابع بكل دقة تحركات الأطراف غير العربية في الملف السوري ونأمل في أن نصل لوضع يمكننا من المساهمة في تسوية هذه الأزمة وهذا ينطبق على مؤتمر الآستانة".

وحول غياب دور الجامعة العربية في سوريا، قال:" يجب أن يكون هناك توافق عربي بشأن الوضع في سوريا لكي يمكن أن يكون هناك دور للجامعة العربية، مشيرا إلى أن الرأي العام ينتظر من الدول الأعضاء أن تتوصل لتفاهمات في هذا الشأن".

وأضاف "أن الأزمة السورية أزمة مركبة ولها خلفيات كثيرة وتشابكات إقليمية ودولية كبيرة، والجامعة العربية هي المنظمة التي تنتمي لها سوريا وهي بطبيعة الحال تتوق لممارسة دورها في تحقيق السلام في سوريا، ولكن الوضع في سوريا أصبح في غاية التعقيد والتشابك وبالتالي لا يسمح لأي طرف بالدخول فيه لمجرد رغبته في ذلك".

وردا على سؤال بشأن استمرار خلو مقعد سوريا في الجامعة؟ أكد "أن الجامعة العربية أخذت موقفا مبكرا في الموضوع السوري بإخلاء المقعد وهذا الموقف مازال مستمرا".


تاريخ النشر: الأحد 08 كانون ثاني/يناير 2017 - 02:59 مساءً
سورياالجامعة العربية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus