أطفال إدلب يسعون متابعة تعليمهم رغم دمار مدارسهم

أطفال إدلب يسعون متابعة تعليمهم رغم دمار مدارسهم

عدد القراء: 501

مركز حلب الإعلامي

يسعى عشرات الآلاف من الأطفال في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، إلى مواصلة تعليمهم المدرسي على الرغم إنعدام الخدمات في المدارس المدمرة جراء هجمات نظام بشار الأسد وداعميه.

وفي إدلب تضرر 80 بالمائة من مدارس المحافظة البالغ عددها الإجمالي 1148 مدرسة، في هجمات نظام الأسد وداعميه، وفق وزارة التربية التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

ويسعى عشرات الآلاف من الأطفال  إلى معانقة فصولهم المدرسية؛ غير أن سوء أوضاع أسرهم الاقتصادية يجبرهم على العمل، هذا فضلا عن نقص الخدمات والموارد في هذه المدراس، ومع الاتفاق التركي الروسي بشأن المنطقة التي تجنبت كارثة إنسانية محتملة، ينتظر الإدلبيون اليوم ترميم مدارسهم وسد حاجحتها من المستلزمات والكادر التعليمي.

وتعد مدرسة "كفر" في مدينة جسر الشغور التابعة لإدلب، نموذجا لمئات المدارس، التي تنتظر إعادة إحيائها وترميمها، ويسعى المدرسون لتعليم 150 تلميذا في هذه المدرسة التي تهدم جزءا كبيرا منها في هجوم جوي لطائرات نظام الأسد عام 2015.

وفي حديث للأناضول قال مدير مدرسة كفر، عبد الغفور سليمان، إن المدرسة تقع في ريف جسر الشغور الجنوبي، مشيرا إلى معاناتهم في مواصلة تعليم التلاميذ.

وقال سليمان: "نعاني من صعوبات كثيرة في مجال التعليم بسبب الوضع المأساوي للمدارس حيث أن أغلبها مدمر دمارا كبيرا وغير صالح لإعطاء الدروس".

وأشار مدير المدرسة إلى النقص في الفصول الدراسية ومستلزمات التعليم، علاوة عن النقص في الكادر التدريسي.

وأكد أنهم "يضطرون إلى دمج أكثر من 50 تلميذا في شعبة واحدة (فصل واحد) وإلغاء بعض الصفوف بسبب نقص البناء ومستلزمات التعليم والوسائل المساعدة لعملية التعليم".

بسبب الحرب المستمرة في البلاد منذ 7 أعوام، عانى الجانب التعليمي من مشاكل جمة، أهمها انعدام الأمن وعزوف الأباء إرسال أبنائهم إلى المدارس بسبب عدة أمور، أهمها القصف، والأوضاع الاقتصادية السيئة التي جعلت الكثيرين يدفعون أطفالهم للعمل من أجل مساعدتهم في الإنفاق على الأسرة.


 


تاريخ النشر: الخميس 11 تشرين أول/أكتوبر 2018 - 07:53 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus